مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٩ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام)
إلى الكناسة فإذا أنا بجماعة، فأشرفت عليهم فإذا زيد قد أنزلوه من خشبته [١]، يريدون أن يحرقوه، قال: قلت: هذه الطلبة الّتي قال لي [٢].
٤- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل ذكره، عن سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام): كيف صنعتم بعمّي زيد؟ قلت:
إنّهم كانوا يحرسونه، فلمّا شقّ الناس أخذنا جثته [٣] فدفنّاه في جرف على شاطئ الفرات، فلمّا أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه، فقال: أ فلا أوقرتموه حديدا، و ألقيتموه في الفرات، صلّى اللّه عليه و لعن اللّه قاتله [٤].
٥- قصص الراوندي: بالإسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن البرقيّ، عن الحسن بن عطا، عن عبد السلام، عن عمّار أبي اليقظان، قال: كان عند أبي عبد اللّه (صلوات الله عليه) جماعة و فيهم رجل يقال له: أبان بن نعمان، فقال: أيّكم له علم بعمّي زيد بن عليّ؟ فقال: أنا أصلحك اللّه، قال: و ما علمك به؟ قال: كنّا عنده ليلة فقال: هل لكم في مسجد سهلة؟ فخرجنا معه إليه (فوجدنا معه) اجتهادا (أو) كما قال. (فقال) أبو عبد اللّه (صلوات الله عليه): كان بيت إبراهيم (صلوات الله عليه) الّذي خرج منه إلى العمالقة، و كان بيت إدريس (عليه السّلام) الذي كان يخيط فيه [٥]، و فيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه [٦] النبيّين و فيها مناخ الراكب، يعني الخضر (عليه السّلام).
ثمّ قال: لو أنّ عمّي أتاه حين خرج فصلّى فيه و استجار باللّه لأجاره عشرين سنة، و ما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه ما بين العشاءين و دعا اللّه إلّا فرّج (اللّه) عنه [٧].
٦- الكافي: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن داود، عن عبد اللّه بن أبان قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فسألنا أ فيكم أحد عنده علم عمّي زيد بن عليّ؟
فقال رجل من القوم: أنا عندي علم من علم عمّك، كنّا عنده ذات ليلة في دار
[١]- في المصدر: خشبة.
[٢]- ٢/ ٢٨٤، البحار: ٤٦/ ٢٠١ ح ٧٦.
[٣]- في الاصل و البحار: خشبتة.
[٤]- ٨/ ١٦١ ح ١٦٤، البحار: ٤٦/ ٢٠٥ ح ٨٠.
[٥]- في الأصل: به.
[٦]- في الأصل: جميع.
[٧]- ص ٢١ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٨٢ ح ٤٥.