الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٣ - الثالث البحث حول منصب القضاء
أدناهم [١] و انهم حكام على الملوك [٢] و انهم كفيل أيتام أهل البيت [٣] و ان مجاري الأمور و الأحكام على أيدي العلماء باللَّه الأمناء على حلاله و حرامه [٤] إلى غير ذلك، فان
[١] عن المجمع عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) انه قال: «فضل العالم على الناس كفضلي على أدناهم» راجع المصدر المذكور آنفا-
[٢] عن أبي الفتح الكراجكي في كنز الفوائد عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) انه قال:
«الملوك حكام على الناس و العلماء حكام على الملوك» راجع المستدرك- كتاب القضاء- الباب ١١- من أبواب صفات القاضي- الرواية ١٧-
[٣] عن الإمام الهمام أبي محمد العسكري (عليه السّلام) في تفسيره قال: قال علي بن موسى (عليه السّلام): «يقال للعابد يوم القيامة: نعم الرّجل كنت همتك ذات نفسك (إلى ان قال) و يقال للفقيه يا أيها الكافل لأيتام آل محمد (عليهم السّلام) الهادي لضعفاء محبيهم و مواليهم قف حتى تشفع لمن أخذ عنك أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئاما و فئاما حتى قال عشرا و هم الذين أخذوا عنه علومه و أخذوا عمن أخذ عنه و عمن أخذ عمن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم فرق بين المنزلتين» و عن أبيه (عليه السّلام) قال: تأتى علماء شيعتنا القوامون بضعفاء محبينا و أهل ولايتنا يوم القيامة و الأنوار تسطع من تيجانهم (إلى ان قال) فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه و من ظلمة الجهل أنقذوه و من حيرة التيه أخرجوه إلا تعلق بشعبة من أنوارهم (الخبر) و قريب منهما روايات آخر عنه (عليه السّلام) راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٢٢- ٢٣- ٢٤- ٢٦- ٢٧- ٢٨.
[٤] عن الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول من كلام الحسين بن علي (عليهما السّلام) في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يروى عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) اعتبروا يا أيها الناس بما وعظ اللَّه به أولياءه من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول: لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ (إلى ان قال) و أنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تسعون ذلك بان مجاري الأمور و الأحكام على أيدي العلماء باللَّه الأمناء على حلاله و حرامه فأنتم المسلوبون تلك المنزلة و ما سلبتم ذلك الا بتفرقكم عن الحق و اختلافكم في السنة بعد البينة الواضحة (الخبر) راجع المصدر المذكور آنفا الرواية ١٦-