الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٨ - في الروايات الدالة على صحة الصلاة مع العامة
في الروايات الدالة على صحة الصلاة مع العامة
ثم انه قد وردت روايات خاصة تدل على صحة الصلاة مع الناس و الترغيب في الحضور في مساجدهم و الاقتداء بهم و الاعتداد بها كصحيحة حماد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه انه قال: من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) في الصف الأول [١] و لا ريب ان الصلاة معه صحيحة ذات فضيلة جمة فكذلك الصلاة معهم حال التقية، و صحيحة حفص بن البختري عنه قال: يحسب لك إذا دخلت معهم و ان كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك إذا كنت مع من تقتدي به [٢] و صحيحة ابن سنان عنه و فيها: و صلوا معهم في مساجدهم [٣] و صحيحة علي بن جعفر عن أخيه قال: صلى حسن و حسين خلف مروان و نحن نصلي معهم [٤] و موثقة سماعة قال: سألته عن مناكحتهم و الصلاة خلفهم؟ فقال: هذا أمر شديد لن تستطيعوا ذلك قد أنكح رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) و صلى علي (عليه السّلام) وراءهم [٥] و رواية إسحاق بن عمار في حديث قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام):
انى ادخل المسجد فأجد الإمام قد ركع و قد ركع القوم فلا يمكنني أن أؤذن و أقيم و أكبر فقال لي: فإذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة و اعتد بها فإنها من أفضل ركعاتك (الحديث) [٦] و رواية زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لا بأس بأن تصلي خلف الناصب و لا تقرأ خلفه فيما يجهر فيه فان قراءته يجزيك [٧] إلى غير ذلك مما هو صريح أو ظاهر في الصحة و الاعتداد بالصلاة تقية.
و لا تنافيها ما دلت على إيقاع الفريضة قبل المخالف أو بعده و حضورها معه مما هي محمولة
[١] الوسائل- كتاب الصلاة- الباب ٥- من أبواب صلاة الجماعة- الرواية ١-
[٢] راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٢-
[٣] راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٧-
[٤] راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٨-
[٥] راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٩-
[٦] الوسائل- كتاب الصلاة- الباب ٣٤- من أبواب صلاة الجماعة- الرواية ٤-
[٧] في الوسائل «فإن قراءته يجزيك إذا سمعتها» راجع المصدر المذكور آنفا- الرواية ٥-