الرسائل - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٢ - الثالث البحث حول منصب القضاء
هو الفقيه العالم بالقضاء و السياسات الدينية العادل في الرعية خصوصا مع ما يرى من تعظيم اللَّه تعالى و رسوله الإكرام و الأئمة (عليهم السّلام) العلم و حملته و ما ورد في حق العلماء من كونهم حصون الإسلام [١] و أمناء [٢] و ورثة الأنبياء [٣] و خلفاء رسول اللَّه [٤] و أمناء الرسل [٥] و انهم كسائر الأنبياء [٦] و منزلتهم منزلة الأنبياء في بني إسرائيل [٧] و انهم خير خلق اللَّه بعد الأئمة إذا صلحوا [٨] و ان فضلهم على الناس كفضل النبي على
[١] و هي رواية علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السّلام) و فيها: «لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها» أوردها المحقق النراقي في عوائده.
[٢] و هي رواية إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) انه قال: العلماء أمناء، راجع المصدر المذكور آنفا.
[٣] و هي صحيحة القداح و ضعيفة أبي البختري أو مصححته عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) انه قال: «العلماء ورثة الأنبياء» راجع الوسائل- كتاب القضاء- الباب ٨- من أبواب صفات القاضي- الرواية ٢- و المستدرك- الرواية ٤٥.
[٤] و هي مرسلة الصدوق، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): اللهم ارحم خلفائي، قيل: يا رسول اللَّه و من خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي يروون حديثي و سنتي، راجع الوسائل- كتاب القضاء- الباب ٨- من أبواب صفات القاضي- الرواية ٤٩ و لا يخفى انها مروية بطرق مختلفة، و سيأتي البحث عنها في تعاليقنا الآتية-
[٥] عن السيد فضل اللَّه الراوندي في نوادره بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السّلام) قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله): الفقهاء أمناء الرسل (الخبر) راجع المستدرك- كتاب القضاء- الباب ١١- من أبواب صفات القاضي- الرواية ٢٩-
[٦] عن جامع الاخبار عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) انه قال: «أفتخر يوم القيامة بعلماء أمتي فأقول علماء أمتي كسائر أنبياء قبلي» أوردها المحقق النراقي في عوائده-
[٧] و هي ما عن الفقه الرضوي انه قال: منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل- راجع المصدر المذكور آنفا-
[٨] عن الاحتجاج في حديث طويل: قيل لأمير المؤمنين (عليه السّلام): «من خير خلق اللَّه بعد أئمة الهدى و مصابيح الدجى؟ قال: العلماء إذا صلحوا» راجع المصدر المذكور آنفا-