دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ١١٠ - مدح قبيلهاى چند از عرب
|
إِلَى أَنْ تَمُوتُوا أَوْ نَمُوتَ وَ مَا لَنَا |
وَ مَا لَكُمْ عَنْ حَوْمَةِ الْحَرْبِ مَهْرَبُ |
|
مدح اصحاب ظفر آئين در صفين
-
|
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ أَصْحَابِي |
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي خَبَرَ الصَّوَابِ |
|
|
أُنْبِئْكَ عَنْهُمْ غَيْرَ مَا تَكْذَابٍ |
بِأَنَّهُمْ أَوْعِيَةُ الْكِتَابِ |
|
|
صَبْرٌ لَدَى الْهَيْجَاءِ وَ الضِّرَابِ |
فَسَلْ بِذَاكَ مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ |
|
ستايش عساكر نصرت مآثر
-
|
أَ لَمْ تَرَ قَوْماً إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمُ |
أَجَابُوا وَ إِنْ أَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُوا |
|
|
فَهُمْ حَفِظُوا غَيْبِي كَمَا كُنْتُ حَافِظاً |
لِقَوْمِي أَجْزِي مِثْلَهَا إِنْ تَغَيَّبُوا |
|
|
بَنُو الْحَرْبِ لَمْ تَقْعُدْ بِهِمْ أُمَّهَاتُهُمْ |
وَ آبَاؤُهُمْ آبَاءُ صِدْقٍ فَأَنْجَبُوا |
|
مدح قبيلهاى چند از عرب
-
|
الْأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الْأَعْدَاءِ كُلِّهِمْ |
وَ سَيْفُ أَحْمَدَ مَنْ دَانَتْ لَهُ الْعَرَبُ |
|
|
قَوْمٌ إِذَا فَاجَئوا أَوْفَوْا وَ إِنْ غُلِبُوا |
لَا يَحْجَمُونَ وَ لَا يَدْرُونَ مَا الْهَرَبُ |
|
|
قَوْمٌ لَبُوسُهُمْ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ |
بِيضٌ رِقَاقٌ وَ دَاوُدِيَّةٌ سُلَبُ |
|
|
الْبِيضُ فَوْقَ رُءُوسٍ تَحْتَهَا الْيَلَبُ |
وَ فِي الْأَنَامِلِ سُمْرُ الْخَطِّ وَ الْقُضُبُ |
|
|
الْبِيضُ تَضْحَكُ وَ الْآجَالُ تَنْتَحِبُ |
وَ السُّمْرُ تَرْعُفُ وَ الْأَرْوَاحُ تَنْتَهِبُ |
|
|
وَ أَيُّ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ لَيْسَ لَهُمْ |
فِيهِ مِنَ الْفِعْلِ مَا مِنْ دُونِهِ الْعَجَبُ |
|