إرشاد القلوب ت مسترحمی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٥٩ - باب بيست و نهم در اميدوارى بخدا
چنان كه حضرت سجّاد ٧ ميگويد: إلهي ذنوبى تخوفنى منك و جودك يبشرنى عنك فاخرجنى بالخوف من الخطايا و أوصلنى بجودك إلى العطايا حتى أكون غدا في القيمة عتيق كرمك كما كنت في الدنيا ربيب نعمك و ليس ما تبذله غدا من النجاة باعظم مما قد منحته من الرجاء و متى خاب في فنائك أمل أم متى انصرف بالرد عنك سائل إلهي ما دعاك من لم تجبه لانك قلت ادعونى أستجب لكم و أنت لا تخلف الميعاد أللهم فصلّ على محمّد و آل محمّد و استجب دعائى و لا تقطع رجائى برحمتك يا أرحم الراحمين.
و مرويست كه سبب نزول آيه: نبئ عبادى إنى أنا الغفور الرحيم اين بود كه روزى رسول خدا ٦ عبور فرمودند بر جمعى از مردم كه ميخنديدند، پس آن حضرت ايستاد و فرمود: آيا ميخنديد؟ اگر ميدانستيد آنچه را كه من ميدانم (از عذابهاى الهى) هر آينه كمتر ميخنديديد و بسيار بر حال خود گريه مينموديد، پس جبرئيل نازل شد و عرضكرد يا رسول اللَّه ٦ خدايت سلامت ميرساند و ميفرمايد:
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ[١] (اى رسول ما) بندگان مرا آگاه ساز و مژده بده ايشان را كه من بسيار آمرزنده و مهربانم (و نيز آنها را بترسان كه عذاب من بسيار سخت و دردناك است.
و مرويست از ام سلمه[٢] كه گفت شنيدم از حضرت رسول ٦
[١]. ٤٩- الحجر
[٢]. اسمش هند بنت امية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيه است و مادرش عاتكه بنت عبد المطلب و در سنه ٦٢ هجرى در مدينه در سن ٨٤ سالگى وفات كرده و در بقيع مدفون شد و او آخرين امهات مؤمنين بود كه از دنيا رفت و شوهر اول او پسر خالهاش أبو سلمة بن عبد الاسد بن المغيرة بود و بعد از فوت او در سنه ٤ هجرت همسر رسول خدا٦ شد و نزد آن حضرت مكانتى و منزلتى پيدا كرد، و در علم و تقوى و فصاحت و بلاغت يگانه بوده.