إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٦ - باب چهاردهم در حال مؤمن در هنگام مرگ
و انشد بعضهم و قال:
|
خمدوا و ليس يجاب من ناداهم |
هم موتى و كيف اجابه الاموات |
|
بعضى چنين فرمودهاند: آنان ساكتند و جواب نمىدهند كسى را كه آنها را صدا كند، آنها مردگانند و چگونه مردگان جواب دهند.
و قال البراء بن عازب: بينما نحن مع رسول اللَّه ٦ اذا أبصر بجنازة تدفن فبادر اليها مسرعا حتّى وقف عليها ثم بكى حتّى بل ثوبه ثم التفت الينا فقال يا اخوانى لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ احذروا هذا و اعملوا له.
براء بن عازب گفته: در بين اينكه با رسول خدا- ٦- بوديم ناگهان چشم آن بزرگوار به جنازهاى افتاد كه او را دفن مىكردند. پس به سرعت به طرف آن رفت تا اينكه بر بالاى آن قبر ايستاد پس چنان گريه كرد كه جامه و لباسش از اشك چشمش تر شد. پس روى مبارك به جانب ما كرد و فرمود: برادران من براى اينجا بايد عملكنندگان عمل كنند از اينجا بترسيد و براى آن عمل كنيد.
و كتب بعضهم الى ملك يعظه ايّها الملك اعدل برعيّتك و ارحم من تحت يديك و لا تتجبّر عليهم و لا تعل قدرك و لا تنس قبرك الّذى هو منتهى امرك فان الموت يأتيك و ان طال عمرك و الحساب امامك و القيمة موعدك و قد كان هذا الأمر الّذى انت فيه بيد غيرك فلو بقى له لم يصل اليك و سينتقل عنك كما انتقل عنه و انه لا يبقى لك و لا يبقى له فقدّم لنفسك خيرا تجده محضرا و تزوّد من دار الغرور لدار الفرح و السّرور و اعتبر