إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٣ - باب شانزدهم در شرائط قيامت و هولها و وحشتهاى آن
باب شانزدهم در شرائط قيامت و هولها و وحشتهاى آن
قال اللَّه تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها[١]:
آيا انتظار مىبرند مگر قيامت را كه ناگهان بيايد آنها را پس به تحقيق شرائط و علامات آن آمد.
و قال تعالى: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ[٢].
بلكه وعدهگاه آنها قيامت و قيامت داهيه آن بزرگ و تلختر است.
و قال تعالى: وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها[٣].
به درستى كه قيامت مىآيد شكى در آن نيست.
و خطب رسول اللَّه ٦ فقال: انّ اصدق الحديث كتاب اللَّه و افضل الهدى هدى اللَّه و شرّ الامور محدثاتها و كلّ بدعة ضلالة. فقام اليه رجل و قال: يا رسول اللَّه متى السّاعة؟ فقال ما المسئول باعلم بها من
[١] سوره محمد، آيه ١٨.
[٢] سوره قمر، آيه ٤٦.
[٣] سوره حج، آيه ٧.