إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٢٦ - باب سيزدهم در مبادرت به عمل
مىكند پس مىگويد: اى پسرم! شكم من ظرف تو نبود؟
مىگويد: بلى اى مادر، مىگويد: آيا پستان من مشك شير براى تو نبود؟ مىگويد: بلى اى مادر. سپس مىگويد گناهان من زياد است و بار من سنگين است مىخواهم گناهى از گناهان مرا تحمّل كنى. مىگويد: دور شو از من اى مادر كه من گرفتار خودم هستم. سپس مادر گريهكنان برمىگردد. اين بود تأويل آيه كريمه كه ذكر شد و فارسى آن اين است كه: نسب از بين برداشته مىشود و در اين روز منسوبين از يك ديگر سؤالى ندارند.
قال: و يتعلّق الزّوج بزوجته فيقول يا فلانة اىّ زوج كنت لك في الدّنيا فتثنى عليه خيرا و تقول نعم الزّوج كنت لى فتقول انّى اطلب منك حسنة واحدة لعلّي أنجو بها ممّا ترين من دقّة الحساب و خفة الميزان و الجواز على الصّراط فتقول له لا و اللَّه انى لا اطيق ذلك و انّى لاخاف مثل ما تخافه انت فيذهب عنها بقلب حزين حيران. و ذلك ورد في تأويل قوله تعالى: وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى،[١] يعنى انّ النّفس مثقلة بالذنوب تسأل اهلها و قرابتها ان يحملوا عنها شيئا من حملها و ذنوبها فانّهم لا يحملونه بل يكون حالهم يوم القيمة نفسى نفسى كما قال اللَّه: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ[٢].
فرمود: مرد نزد زوجه خود مىآيد و مىگويد: اى فلان چگونه شوهرى بودم من از براى تو در دنيا؟ پس زوجه او را ثنا مىكند و خير او را مىگويد كه تو خوب شوهرى بودى از براى من. پس
[١] سوره فاطر، آيه ١٨
[٢] سوره عبس، آيه ٣٥- ٣٧.