إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٩٤ - باب دوازدهم در ذكر مرگ و پندهاى آن
و چه بسا شايد از راه باطل جمع كرده باشد و حقى را منع نموده باشد.
و قال امير المؤمنين ٧: من علم انّ الموت مصدره و القبر مورده و بين يدى اللَّه موقفه و جوارحه شهيدة له طالت حسرته و كثرت عبرته و دامت فكرته.
حضرت امير المؤمنين- ٧- فرموده: كسى كه بداند مرگ بازگشت اوست و قبر جاى وارد شدن اوست و در مقابل قدرت حق تعالى ايستادن اوست و اعضا و جوارحش شاهد بر او هستند حسرت و افسوس او طولانى مىشود و گريه او بسيار مىشود و فكر او ادامه پيدا مىكند.
و قال ٦: من علم انه يفارق الاحباب و يسكن التّراب و يواجه بالحساب كان حريّا بقطع الأمل و حسن العمل فاذكروا رحمكم اللَّه قوله تعالى. وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ[١] يعنى شاهدته ما بقى عندك فيه شك و لا ارتياب بعد ما كنت ناسيا له غير مكترث به فقال ٦: أ تدرون من اكيسكم؟ قالوا لا يا رسول اللَّه قال اكثركم للموت ذاكرا و احسنكم استعدادا له فقالوا و ما علامته يا رسول اللَّه؟ قال التّجافى عن دار الغرور و الانابة الى دار الخلود و التزوّد لسكنى القبور و التّأهب ليوم النّشور.
آن بزرگوار- ٦- فرمود: كسى كه بداند از دوستان جدا مىشود و در خاك ساكن مىگردد و با حساب روبرو مىگردد
[١] سوره ق، آيه ١٩ و ٢٢.