رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢١٥ - تازيانه سلوك
و إذا تمهّد لك هذه الإجماليّات فراجع إلى تفصيل لوازم كلّ عالم من العوالم و اشتغل بتدبير السفر و توكّل على الربّ الرّحيم و استعن منه و توسّل بأوليائه في كلّ جزئىّ و كلىّ من شئونك.
و اعلم انّ هذا العالم الحسى هو عالم الموت و الفناء و الفقد و الظلمة و الجهل و هو ذات مادة و صورة سائلتين زائلتين دائم التغيّر و الانقسام و لا شعور له و لا اشعار إلّا بتبعيّة العالمين الآخرين
[و حال كه اين مطالب اجمالى را دريافتى، به تفصيل لوازم هريك از عوالم سهگانه رجوع نما و آماده سفر شو و توكل بر پروردگار مهربان كن و از او استعانت جوى و در هريك از كارهاى جزئى و كلّى خودت، به اولياء اللّه توسّل پيدا كن.
و بدان كه همانا اين عالم حسّى و نشئه طبيعت، عالم مرگ و فنا و فقدان و تاريكى و نادانى است. ماده و صورت اين جهان، روان و نابودشدنى است و همواره در حال تغيّر و پراكندگى است و هيچ شعور و آگاهى در آن مشاهده نمىشود مگر اينكه از عالم مثالى و عالم عقلى، تبعيّت نمايد.]
و انّما ظهوره للحس بتوسّط الاعراض من حيث وحدته الاتّصاليّة و أمّا من حيث كثرته المقدارية المتجزيّة عند فرض القسمة فكلّ واحد من الأجزاء معدوم عن الآخر و مفقود عنه فالكلّ غائب عن الكلّ و معدوم عنه و ذلك من جهة أنّ المادة مصحوبة بالعدم بل هو جوهر مظلم و أوّل ما ظهر من الظّلام.
و لأنّها في ذاتها بالقوة و بمالها في أصلها من عالم النّور تقبل