رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٣٠ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
وقتى اشياء را با عقل خود مىسنجد، عقل چيز با ارزش و كمارزش را مساوى نمىداند و راضى به چنين امرى نمىگردد حتّى دو فرد از يك حقيقت واحد را كه مختصر فرقى با هم دارند در يك مرتبه نمىداند؛ پس چگونه ممكن است كه عقل شرافت تكريم خداوند- جلّ جلاله- به بندگانش را با ديگر تشريفات در يك مرتبه بداند و لذّت مناجات او و تقرّب او و نظر به نور و وجهاش را با ديگر لذّات يكى بشمارد؛ زيرا هرچه به آن حضرت از شرافت و كرامت و سعادت تعلّق دارد، همه آنها غيرمتناهى است و از نظر زمان و عدد و حدّ غيرمحدود است و غير او، هرچه هست، همه آنها محدود هستند و بين محدود و نامحدود هرگز نسبتى وجود ندارد.»]
و بالجملة؛ يجب على السالك أن يختبر حاله ان كان لنفسه تأثر من عوالم الانسانيّة و مخالفة الصفات الكريمة يتلو عليها من قبح استقبال هذه التشريفات بفضائح تلك المناقضات و المخالفات و يتصوّر في فضاحته الجفاء في قبال هذه المعاملات الكريمة من مثل هذه النّعم العظيم الشأن؛ فانّ الجفاء يتفاوت قبحه مع الأشخاص؛ فانّ الجفاء على المنعم يشتدّ عند العقلاء منه على غير المنعم و كلّما زاد الانعام يزيد فى الاشتداد و هكذا يشتدّ إذا كان لمنعم عظيما و يزيد اشتداده بزيادة العظمة؛ مثلا إذا أهدى إلى الانسان حاكم البلد بفاكهة، يقبح عند العقل أن يقابله الانسان بعدم الاعتناء و يزيد القبح إذا أدام هذه الهديّة في كلّ يوم و يزيد إذا زاره في الهديّة بغير الفاكهة أيضا