رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٢٤ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
هستند و خوشا به حال كسانى كه فرمانبردار اويند، خداى تعالى مىفرمايد:
من همنشين كسى هستم كه با من همنشين باشد، اجابتكننده كسى هستم كه اطاعتكننده من باشد و آمرزنده كسى هستم كه از من طلب آمرزش و غفران نمايد.»]
فانظر أيّها المسكين إلى حالك إذا كنت مطيعا لربّك، كيف تترقّى إلى المقام الأسنى و الدّرجة العليا الّتي يعجز اللّسان عن تعبيره بل يتحيّر العقل عن تصويره إذ تصبر به إماما للملائكة و جليسا لربّ العالمين، بل مطاعا لملك الملوك تعالى- جلّ جلاله- و إن كنت عاصيا له و مستخفّا لأمره بالتّهجّد و مهوّنا لدعوته إلى مناجاته تكون مبالا للشّيطان فما أفضح حالك؟!
و التذاذ بالنّوم عن ربّ العالمين حيث ازالك عن درجة المقرّبين و أبهى مقام الأكرمين و الحقك إلى أسفل السافلين و سفلى دركات الارذلين.
ألست أنت لذى تتنافس في صحبة اشراف الدنيا و تسعى كلّ سعيك في تحصيل شرف صحبتهم، بل تبذل لذلك مالك و استراحتك، بل تلقى نفسك في خطر الموت في تحصيل شرف مصاحبة سلطان زمانك فأين أنت؟!
أيّها المسكين الطالب لتحصيل الشّرف و الباذل مهجته في الوصول إلى التشرّف صحبة السلاطين فما هذا التّوافي و التّسامح في إجابة دعوة هذا السلطان الحقيقى الّذي لا يقاس