رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٢٢ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
نظرت كسى مىداند كه من چه مىخواهم به او عنايت كنم؟»]
و روى عن بعض العابدين يقول: رأيت في منامي كأنّي على شاطىء نهر يجري بالمسك الأذفر و على حافيته شجر من اللؤلؤ و قصب الذّهب و إذا بجوار مزيّنات لابسات ثياب السّندس كان وجوههنّ الأقمار و هنّ يقلن: سبحان المسبّح بكلّ لسان سبحانه، سبحان الموجود في كلّ مكان سبحانه، سبحان الدّائم في كلّ الأزمان سبحانه، فقلت من أنتنّ؟ فقلن:
|
ذرانا إله النّاس ربّ محمّد |
لقوم على الأطراف باللّيل قوّم |
|
|
يناجون ربّ العالمين إلههم |
و تجري همول[١] القوم و النّاس نوّم |
|
فقلت: بخّ بخّ لهؤلاء القوم من هم؟!
فقلن: هؤلاء المتهجّدون باللّيل بتلاوة القرآن و الذّاكرون اللّه كثيرا في السّر و الإعلان، المنفقين المستغفرين بالأسحار.[٢]
[ «يكى از عابدها مىگويد: به خواب ديدم كه گويا در كنار نهرى هستم كه مشك خوشبو در آن جارى است و در دو طرف آن نهر، درختى از لؤلؤ و نىهاى طلايى روييده بود. و ناگهان كنيزانى ديدم كه خود را با زيور آراستهاند و لباسهايى از جنس سندس و حرير دربر كردهاند
[١] - تسري حمول( ارشاد القلوب، ١/ ١٧٩).
[٢] -« ارشاد القلوب»، ١/ ١٧٨.