مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٧ - أول المجموع
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَمَّا حَضَرَتْ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع الْوَفَاةُ ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِي أَيْ بُنَيَّ أُوصِيكَ بِمَا أَوْصَانِي بِهِ أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ مِمَّا ذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ ع أَوْصَاهُ بِهِ أَيْ بُنَيَّ اصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً
ابْنُ أَبِي سَمَّاكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ اسْتَفْتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ فَأَفْتَاهُ بِخِلَافِ مَا يُحِبُّ فَرَأَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَرَاهَةَ فِيهِ فَقَالَ يَا هَذَا اصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ فَإِنَّهُ لَمْ يَصْبِرْ أَحَدٌ قَطُّ عَلَى الْحَقِّ إِلَّا عَوَّضَهُ اللَّهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ
ابْنُ رِبَاطٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَمْ يَزَالُوا مُذْ كَانُوا فِي شِدَّةٍ أَمَا إِنَّ ذَلِكَ فِي مُدَّةِ قَلِيلَةٍ وَ عَافِيَةٍ طَوِيلَةٍ
عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ وَ كَرَّامُ بْنُ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَاداً فِي الْأَرْضِ مِنْ خَالِصِ عِبَادِهِ وَ مَا تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ تُحْفَةٌ إِلَى الْأَرْضِ إِلَّا صَرَفَهَا اللَّهُ عَنْهُمْ وَ مَا تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بَلِيَّةٌ إِلَّا صَرَفَهَا إِلَيْهِمْ
عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْعَبْدَ لَتُحْبَسُ عَلَى ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ مِائَةَ عَامٍ وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى إِخْوَانِهِ وَ أَزْوَاجِهِ فِي الْجَنَّةِ
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ إِنَّمَا هُوَ الرِّضَا وَ السَّخَطُ وَ إِنَّمَا عَقَرَ النَّاقَةَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَلَمَّا رَضُوا أَصَابَهُمُ الْعَذَابُ فَإِذَا ظَهَرَ إِمَامُ عَدْلٍ فَمَنْ رَضِيَ بِحُكْمِهِ وَ أَعَانَهُ عَلَى عَدْلِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ وَ إِذَا ظَهَرَ إِمَامُ جَوْرٍ فَمَنْ رَضِيَ بِحُكْمِهِ وَ أَعَانَهُ عَلَى جَوْرِهِ فَهُوَ وَلِيُّهُ
طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ فِيهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو مَحْمُودٍ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع كِتَاباً طَوِيلًا فَأَجَابَهُ فِي بَعْضِ كِتَابِهِ أَمَّا الدُّنْيَا فَنَحْنُ فِيهَا مُفْتَرِقُونَ فِي الْبِلَادِ وَ لَكِنْ مَنْ هَوِيَ