الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - أطباء العرب في الجاهلية
١- إبن حذيم: من تيم الرباب، و قد زعموا: أنه أطب العرب، حتى قيل: أطب في الكي من ابن حذيم ...[١].
و هذه الكلمة كما ترى تدل على أنه إنما اشتهر بالكي أكثر من غيره من سائر المعالجات الّتي كانت معروفة آنذاك ... و ليس لدينا ما يدل على براعة ما له في سائر فروع الطب و فنونه ...
٢- الحارث بن كلدة، بن عمرو، بن علاج: قال أبو عمر: توفي في أول الإسلام: و لم يصح إسلامه. و تعلم الطب من رجل جنديشابوري:
و يقال: انه عالج سعد بن أبي وقاص بأمر من النبي ٦، أو بمراجعة سعد له، بعد أن أمره ٦ بمراجعته[٢].
و يقول البعض: كان النبي ٦ يأمر من كانت به علة أن يأتيه، فيسأله عن علته[٣].
[١] - تاريخ التمدن الإسلامي، المجلد الثاني ص ٢٢، و المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ٣٨٦ عن بلوغ الارب ج ٣ ص ٣٣٧.
[٢] - راجع: تاريخ الحكماء للقفطي: و عيون الأنباء ط. سنة ١٩٦٥ ص ١٦١، و هامش الاشتقاق لإبن دريد ص ٣٠٥، و تاريخ مختصر الدول لإبن العبري ص ٩٢، و الإصابة ج ١ ص ٢٨٨ و الاستيعاب بهامشها ج ١ ص ٢٨٩، و الطب النبوي لإبن القيم ص ٧٥ و طبقات إبن سعد ج ٥ ص ٣٧٢. و الترجمة الفارسية لطبقات الأطباء و الحكماء لابن جلجل ص ١٢٤، و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٤٥٦/ ٤٥٧ عن سنن أبي داوود و غيره، و كنز العمال ج ١٠ ص ١٤ و ٤٦/ ٤٧ عن أبي داوود، و الحسن بن سفيان، و أبي نعيم.
و المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ٣٨٢ عن بعض من تقدم، و عن: بلوغ الارب ج ٣ ص ٣٢٨ و شرح ديوان لبيد ص ١٠٢ و اخبار الحكماء ص ١١١ و طبقات الأطباء لإبن صاعد ص ٢٧، و طبقات الأطباء لإبن جلجل ص ٥٤.
[٣] - طبقات إبن سعد ج ٥ ص ٣٧٢ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٤٥٦/ ٤٥٧ عنه و عن إبن طرخان.