الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - أطباء العرب في الجاهلية
و نسب إليه كتاب المحاورة في الطب بينه و بين كسرى، و لعله هو الذي ذكره إبن أبي أصيبعة، و إن عبد ربه، و غيرهما[١].
٣- النضر بن الحارث، بن كلدة، بن عبد مناف، بن عبد الدار، يقال: أنه سافر إلى البلاد، و رأى العلماء و يذكر: أنه كان له معرفة بالطب[٢].
٤- إبن أبي رمثة: كان طبيبا على عهد الرسول، يزاول أعمال اليد، و صناعة الجراح[٣].
٥- الشمردل بن قباب، من نجران، و قد أسلم على يد النبي ٦ و له كلام معه حول ممارسته لهذه الصناعة[٤].
٦- ضماد بن ثعلبة: كان صديقا للنبي ٦ في الجاهليّة- كما يقال- و كان يتطبب، و يرقي: و يطلب العلم، و يداوي من الريح[٥].
[١] - عيون الأنباء ص ١٦٢ و العقد الفريد ج ٦ ص ٣٧٣ و عن بلوغ الارب ج ٣ ص ٣٢٨ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٣٥٩.
[٢] - و زعم في عيون الأنباء ص ١٦٧: أنه إبن الحارث بن كلدة الثقفي. و ليس كذلك لان هذا من قريش من بني عبد الدار، و قد أمر٦ بقتله يوم بدر .. راجع: نسب قريش لمصعب ص ٢٥٥، و الاشتقاق ص ١٦٠، و سيرة إبن هشام ج ١ ص ٣٢٠ و ج ٢ ...
و غير ذلك.
[٣] - التراتيب الإدارية ج ١ ص ٤٦٢ و ٤٦٤ و طبقات الأطباء و الحكماء( الترجمة الفارسية) ص ١٢٨ و هوامشها، و مسند أحمد ج ٤ ص ١٦٣، و تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٩٧ و تاريخ الحكماء ص ٤٣٦، و عيون الأنباء ص ١٧٠ و لسان العرب ج ٦ ص ٢٣٢، و تاريخ التمدن الإسلامي، المجلد الثاني ص ٢٤، و المفصل ج ٨ ص ٣٨٦ عن بعض من تقدم و عن إبن جلجل ص ٥٧، و إبن صاعد ص ٤٧.
[٤] - الإصابة ج ٢ ص ١٥٦، و لسان الميزان ج ٤ ص ٤٧٨.
[٥] - التراتيب الإدارية ج ١ ص ٤٦٢، و الإصابة ج ٢ ص ٢٠٢، و الإستيعاب بهامشها ج ٢ ص ٢٠٩، و المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ٣٨٦ عنهما و عن: نهاية الارب ج ١٨ ص ٧ و ج ١٧ ص ٣٥٠.