الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٨ - الأولى في مداواة المرأة للرجل و نشير إلى
يعوده، و كان ٦ يعوده في الصباح و المساء[١] .. كما أنها كانت تداوي جرحى المسلمين يوم بني قريظة[٢].
و قيل: ان كعيبة بنت سعيد الأسلمية كانت تكون لها خيمة في المسجد لمداواة المرضى و الجرحى، و كان سعد بن معاذ عندها تداوي جرحه حتّى مات. و هي أخت رفيدة[٣] و لعل خيمتهما واحدة.
و كانت كل من: ليلى الغفارية، و أم كبشة القضاعية، و أم سلمة، و معاذة الغفارية، و أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، و أم سليم، و ربيع بنت معوذ، و أم زياد الأشجعية في ست نسوة، و أم أيمن، و أم سنان الأسلمية، و أم عطية الأنصارية[٤] كن كلهن يخرجن معه ٦ في الغزوات لمداواة الجرحى،
[١] - سيرة إبن هشام ج ٣ ص ٢٥٠، و الإصابة ج ٤ ص ٣٠٢ و ٣٠٣ عن إبن إسحاق، و عن البخاري في الأدب المفرد، و في التاريخ بسند صحيح، و أورده المستغفري من طريق البخاري، و أبو موسى من طريق المستغفري و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١١٣ و ج ١ ص ٤٦٢ و ٤٥٣/ ٤٥٤ عمن تقدم، و الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٤ ص ٣١١، و المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ٣٨٧ عن الإصابة.
[٢] - المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ٣٨٧ عن نهاية الارب ج ١٧ ص ١٩١.
[٣] - الإصابة ج ٤ ص ٣٩٦، و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١١٣ و ج ١ ص ٤٥٤.
[٤] - راجع فيما تقدم، كلا أو بعضا: التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١١٣- ١١٦ و مسند أحمد ج ٥ ص ٢٧١ و ٨٤ و ج ٦ ص ٤٠٧ و في ج ٦ ص ٣٥٨ عن إمرأة غفارية انها خرجت معه٦ لذلك، و قاموس الرجال ج ١١ ص ٣٣ و ٤٨، و سنن البيهقي ج ٩ ص ٣٠، نوادر المخطوطات ج ١ ص ٦١ كتاب المردفات من قريش للمدائني و الإصابة ج ٤ ص ٤٠٢ و ٣٠١ و ٤٣٣ و ٤٨٧ و ٤٥٤ و فيها عن أبي داوود و النسائي، و إبن أبي عاصم، و الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٤ ص ٣١١ و ٤٧٢ و ٤٠٤، و أسد الغابة ج ٥ ص ٥٤٣ و ٤٥١، و طبقات إبن سعد ج ٨ ترجمة أم سنان الأسلمية و ص ٢١٤ و ١٧٦، و صحيح البخاري ج ٢ ص ٩٧ ط. سنة ١٣٠٩ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢١٠، و سائر المصادر الّتي في الهوامش التّالية، و في تراجم المذكورات في كتب الرجال و المعجم الصغير ج ١ ص ١١٧ و لسان الميزان ج ٦ ص ١٢٧ و ٢٠٩ و ٢٣٢ و راجع: الكافي ج ١ ص ٤٥ و سنن أبي داوود ج ٣ ص ١٨ و كنز العمال ج ٤ ص ٣٤٥.