الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٥ - الدواء و العلاج
و كذلك الروايات الّتي تنهى عن الاضطجاع مع وجود القدرة على القيام[١].
و الّتي تقول: امش بدائك ما مشى بك[٢].
و الّتي تقول: ليس من دواء إلّا و يهيج داء و ليس في البدن أنفع من امساك اليد إلّا عما يحتاج إليه[٣].
و عن الكاظم (ع): «ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم فإنه بمنزلة البناء قليله يجر إلى كثيره»[٤].
و الّتي تقول: لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه على صحّته[٥].
و الّتي تقول: شرب الدواء للجسد كالصابون للثوب، ينقّيه، و لكن يخلقه[٦].
[١] - البحار ج ٨١ ص ٢٠٤ و مستدرك الوسائل ج ١ ص ٨٢ عن النهج.
[٢] - نهج البلاغة قسم الحكم رقم ٢٦ و الوسائل ج ٢ ص ٦٣٠ و ٦٢٩ عنه و البحار ج ٦٢ ص ٦٨ و ج ٨١ ص ٢٠٤ و الفصول المهمة ص ٤٠٤ و سفينة البحار ج ٢ ص ٧٨. و غرر الحكم ج ١ ص ١١٢.
[٣] - روضة الكافي ص ٢٧٣ و البحار ج ٦٢ ص ١٤٢ و ٦٨ و ميزان الحكمة ج ٣ ص ٣٦٣ و ٣٦٤ و الوسائل ج ٢ ص ٦٢٩، و سفينة البحار ج ٢ ص ٧٨، و مقدمة طب الأئمة للخرسان ص ٤.
[٤] - البحار ج ٦٢ ص ٦٣ ج ٨١ ص ٢٠٧ و في هامشه عن علل الشرايع ج ٢ ص ١٥١ و ١٥٠ و علل الشرايع ص ٤٦٥ و ميزان الحكمة ج ٣ ص ٣٦٣.
[٥] - راجع: طب الإمام الصادق( ع) ص ٧٥ عن الفصول المهمة، و مستدرك الوسائل ج ١ ص ٨٢، و الوسائل ج ١٧ ص ١٧ و في هامشه عن الخصال ج ٢ ص ١٥٣ فصاعدا و البحار ج ٦٢ ص ٧٠ و ج ٨١ ص ٢٠٣ عن الخصال أيضا ص ١٦١، و تحف العقول ص ٧٣ ح ٤٠٠.
[٦] - شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢٠ ص ٣٠٠ و قصار الجمل ج ١ ص ٢٠٩ عنه.