الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - في أجواء عيادة المريض
في أجواء عيادة المريض
و بعد .. فاننا لا نرى حاجة إلى التذكير بما لعيادة المريض من فضل عند اللّه تعالى .. و بما لها من آثار نفسية على المريض، و على كل من يلوذ به، بل و على العائد نفسه ..
و بديهي: أن هذه الآثار ستنعكس- إيجابيا- في المستقبل على واقع التّعامل فيما بينهم، و على صميمية العلاقات و صفائها ..
و يمكن استجلاء بعض هذه الآثار من دراسة الواقع الّذي يعاني منه المريض، و ذووه معه، و انعكاسات ذلك الواقع عليهم إيجابا أو سلبا.
و بملاحظة هذه المعاناة و انعكاساتها نعرف: أنه لا بد و ان يكون الإنفعال و التأثير في أجواء العيادة متناسبا و منسجما معها إلى حد بعيد ..
و نحن لا نريد أن نفيض في الحديث في هذا المجال، و إنّما نكتفي بهذه الإشارة، و نترك المجال للقارىء الكريم فيما لو أحب التعمق و الإستقصاء ..
و أما نحن فنسارع إلى الدخول في التحديد للمواصفات الّتي لا بد و أن يلاحظها كل من المريض، و زائريه .. و نلاحظ مدى الدّقة في تنظيم العلاقة