الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩ - أوقات العيادة
قبلها فلا عيادة له .. و قد تقدم احتمال المجلسي إرادة هذا المعنى من الرواية الأولى المتقدمة تحت العنوان المتقدم، و قد تقدم: أنه ليس ظاهرا منها، و إلّا لوجب طرح الرواية الأخرى .. و ما ذكرناه نحن هناك هو الأوجه في الجمع بين الأخبار ..
العيادة ثلاث مرات:
و على المؤمن أن يعود أخاه في مرضه ثلاث مرات فإذا زاد عن ذلك فقد طالت العلة .. فليتركه و عياله، فقد روي عنه ٦: «العيادة ثلاثة، و التعزية مرة»[١].
أوقات العيادة:
إنه يفهم من النصوص: أنه لا يفرق في العيادة بين أن تكون صباحا أو مساء، و قد روي عن أبي عبد اللّه (ع)، أنه قال: «أيما مؤمن عاد مريضا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد معه غمرته الرحمة، و إستغفروا اللّه عزّ و جلّ له حتّى يمسي، و إن عاده مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح»[٢]. قال المجلسي: «ربما يستفاد منه: أن ما شاع من أنه لا ينبغي أن يعاد المريض في المساء لا عبرة به»[٣].
[١] - البحار ج ٨١ ص ٢٢٧ و في هامشه عن مكارم الأخلاق ص ٤١٥.
[٢] - الكافي ج ٣ ص ١٢٠ و أمالي الشيخ ج ٢ ص ٢٤٨، و مستدرك الوسائل ج ١ ص ٨٤ و مكارم الأخلاق ص ٢٣٦ و الوسائل ج ٢ ص ٦٣٦، و البحار ج ٨١ ص ٢٢١ و ٢٢٤ و ٢٢٥ عن دعوات الراوندي و غيره و سنن إبن ماجة ج ١ ص ٤٦٤ و راجع المنتقى ج ٢ ص ٦٦ و هامشه و مصابيح السنة ج ٢ ص ٧٧ و جواهر الأخبار و الاثار المطبوع مع البحر الزخار ج ٣ ص ٨٦.
[٣] - راجع البحار ج ٨١ ص ٢٢١.