الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٨ - موقف المعصومين(ع) من السواك
و نهتدي بهديهم، سواء في أفعالهم، أو في أقوالهم ..
و إذا كان من الممكن أن لا يلتفت كثير من الناس إلى ذلك، أو لا يتيسر لهم الإطلاع عليه لبعد شقتهم، فقد حاولوا (ع) توجيه الأنظار إلى هذا الأمر، و حدثوا الناس عنه، و سجلوه على أنه حقيقة جديرة بأن يتناقلها الناس، و أن يأخذوها بعين الإعتبار.
فعن الصادق (ع)، و هو يتحدث عن النبي ٦: انه كان يستاك في كل مرة قام من نومه[١] .. و كان ٦ يستاك إذا أراد أن ينام و يأخذ مضجعه[٢].
و كان ٦ يستاك لكل صلاة[٣]. و روي: أن السنة السواك في وقت السحر[٤].
و عن الباقر: أن رسول اللّه ٦ كان يكثر السواك و ليس بواجب[٥].
و كان ٦ يستاك كل ليلة ثلاث مرات، مرة قبل نومه، و مرة إذا قام من نومه إلى ورده، و مرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح[٦].
[١] - الوسائل ج ١ ص ٣٥٦ و في هامشه: عن فروع الكافي ج ١ ص ١٢٤ و البخاري نشر دار الفكر ج ١ ص ٦٦ و سنن أبي داوود ج ١ ص ١٥.
[٢] - البحار ج ٧٦ ص ٢٠٢ و ٢٠٣ و في هامشه عن مكارم الأخلاق ص ٤٠ و ٤١ و ٣٣٧.
[٣] - الوسائل ج ١ ص ٣٥٦ و البحار ج ٨٠ ص ٣٤٤ و في هامشهما عن المقنع ص ٣ ط. حجر ص ٨ ط. قم.
[٤] - الكافي ج ٣ ص ٢٣ و الوسائل ج ١ ص ٣٥٧ و سنن إبن ماجة ج ١ ص ١٠٥.
[٥] - المحاسن للبرقي ص ٥٦٣، و من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٣٣ و مكارم الأخلاق ص ٤٩ ط. ٦، و البحار ج ٧٦ ص ١٣٤.
[٦] - مكارم الأخلاق ص ٣٩ و الوسائل ج ١ ص ٣٥٦ و سنن الدارمي ج ١ ص ١٧٥ و سنن أبي داوود ج ١ ص ١٥ و سنن إبن ماجة ج ١ ص ١٠٥ و سنن النسائي ص ٨ ج ١ و البحار ج ٨٠ ص ٣٤٣ و ج ٧٦ ص ١٣٥.