الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٤ - الدواء و العلاج
من وصايا الأهوازي:
و قال علي بن العباس الأهوازي: «على الطبيب أن يكون نظيفا، يخاف اللّه، عذب اللسان، حسن السلوك، و أن يبعد عن كل سوء، و كل مشين، و ان لا ينظر إلى النساء ... الخ»[١].
و قد تقدمت مواصفات طالب العلم الطبي في الفصل السابق، فلا نعيد.
الدواء ... و العلاج:
و أما بالنّسبة للدواء و العلاج، فيمكن أن يستفاد من النصوص: أنه كلما أمكن أن لا يتداوى الإنسان كلما كان ذلك أصلح له ... و ذلك مثل ما روي عن أبي عبد اللّه (ع): «من ظهرت صحته على سقمه، فيعالج نفسه فمات، فأنا إلى اللّه منه بريء»[٢].
و كتلك الروايات الّتي تؤكد على عدم تناول الدواء ما احتمل البدن الداء أو مع عدم الحاجة إلى الدواء[٣].
[١] - تاريخ طب در إيران ج ٢ ص ٤٥٧ عن كتاب كامل الصناعة الطبية الملكي.
[٢] - الخصال ص ٢٦ ج ١ و الفصول المهمة ص ٤٠٤. و سفينة البحار ج ٢ ص ٧٨ و الوسائل ج ٢ ص ٦٢٩ و طب الأئمة ص ٦١ و البحار ج ٨١ ص ٢٠٧ و ج ٦٢ ص ٦٤ و ٦٥ عن الخصال و عن علل الشرايع ج ٢ ص ١٥١ و ١٥٠.
[٣] - الكافي ج ٦ ص ٣٨٢، و المحاسن للبرقي ص ٥٧١، و مستدرك الوسائل ج ١ ص ٨٢ و الفصول المهمة ص ٤٠٤ و ٤٤٢، و طب الإمام الصادق ص ٧٥ عنه، و سفينة البحار ج ٢ ص ٧٨، و الوسائل ج ٢ ص ٦٣٠ و ج ١٧ ص ١٩٠، عن العلل و مكارم الأخلاق و غيرهما، و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٨٦ عن الطبراني، و البحار ج ٨١ ص ٢٠٧ و ٢١١ و ج ٦٢ ص ٦٣ و ٦٤ و ٦٥ و ٦٦ و ٢٦٠ و ٢٦٩ و ٢٨٧ و ج ٦٦ ص ٤٥٦ و في هامشه عن كثير ممن تقدم و عن الدعوات للراوندي، و مكارم الأخلاق ص ٤١٨ و عن فقه الرضا ص ٤٦ و عن الشهيد رحمه اللّه و غير ذلك.