الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩ - الأولى في مداواة المرأة للرجل و نشير إلى
و معالجة المرضى .. بل ان أم عطية قد خرجت معه ٦ في سبع غزوات من أجل ذلك[١] و امرأة أخرى خرجت معه في ست غزوات من أجل ذلك أيضا[٢].
و عن أنس، قال: كان رسول اللّه ٦ يغزو بأم سليم و نسوة معها من الأنصار، يسقين الماء و يداوين الجرحى[٣].
و عن ربيع بنت معوذ: كنا مع النبي ٦ نسقي و نداوي الجرحى، و نرد القتلى[٤]. و عن حشرج إبن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، أنها قالت:
أنها خرجت في خيبر مع خمس نسوة أخريات لاجل مداواة الجرحى و غير ذلك، فاسهم لهن ٦ تمرا[٥].
و عن أم سلمة، قالت: كان رسول اللّه ٦ يغزو بنا نسوة من الأنصار نسقي و نداوي الجرحى[٦].
و عن الزهري: كانت النساء تشهدن مع النبي ٦ المشاهد، و يسقين
[١] - صحيح مسلم ج ٥ ص ١٩٩ و مسند أحمد ج ٥ ص ٨٤.
[٢] - المسند للحميدي ج ١ ص ١٧٥ و البخاري ج ١ ص ١١٥ ط. سنة ١٣٠٩ و في موضع آخر؛ و مسند أحمد ج ٥ ص ٨٤.
[٣] - المنتقى لإبن تيمية ج ٢ ص ٧٦٨ عن مستدرك الحاكم، و أحمد، و مسلم، و سنن البيهقي ج ٩ ص ٣٠.
[٤] - صحيح البخاري، هامش فتح الباري ج ٦ ص ٦٠ و فتح الباري ج ١٠ ص ١١٥، و أسد الغابة ج ٥ ص ٤٥١، و الإصابة ج ٤ ص ٣٠١.
[٥] - راجع: مسند أحمد ج ٥ ص ٢٧١، و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١١٥ عن أبي داوود، و فيه: حنين، بدل خيبر و هما تكتبان في القديم على نحو واحد، و بلا نقط، و هو سبب الإشتباه.
[٦] - التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١١٥ عن السيرة الشامية، عن الطبراني.