الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٥٦ - مقولات ابن تيمية
ولماذا لم يقال في كعب الاحبار ووهب مثل ما قيل في ابن سبأ؟
ولماذا لم يذكر شيء عن حمران اليهودي مولى عثمان ..؟
ثم يقول ابن تيمية: وهؤلاء الرافضة انما كفّروا عثمان وعلياً واتباع عثمان وعلي فقط، دون من قعد عن القتال او مات قبل ذلك، والرافضة كفرت ابا بكر وعمر وعثمان وعامة المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وكفروا جماهير أمّة محمد (ص) من المتقدمين والمتأخرين ..
وهنا يقدم لنا ابن تيمية دليلآً جديداً علي ان الرافضة فرقة اخرى بعيدة عن الشيعة والتشيع، اذ كيف لها ان تكفر علياً وتحسب على الشيعة الذين نهضوا لنصرة علي وموالاته ..
وهذا ما يكشف لنا تخبط ابن تيمية وعدم دقته في تحديد خصومه وما يؤكد ذلك هو انه عاد وقال ان الرافضة كفرت ابا بكر وعمر وعثمان دون علي، وكأنه تدارك خطأه السابق ..
إلا أن الوهابيين الذين جمعوا هذا الشتات من أقوال وفتاوى ابن تيمية- والتي لم يكن يهتم بها أحد في تلك المجلدات السبعة وثلاثين التي طبعت على نفقة (خادم الحرمين) وتوزع مجانا هؤلاء لم يلحظوا ذلك الكم من المتناقضات بين هذه الأقوال والفتاوى والتي سوف نلقي الضوء على بعضها في السطور القادمة ..
اما ما يتعلق بعثمان فقد كفرته عائشة وغيرها من الصحابة وكان ذلك هو الدافع الذي أدى لقتله وليس كما يشيع ابن تيمية وغيره من ان سبب الثورة على