الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٩٦ - الشبهات العقدية
الى الشيعة .. وما يجرى في العراق هو خير دليل على ذلك .. ومادام هذا الحنبلى قد نصب نفسه مدافعا عن أصحاب الرأي فهل له ان يخبرنا لماذا اغتالوا الكاتب فرج فوده في مصر ..؟ ولماذا حاولوا اغتيال نجيب محفوظ وغيره ..؟ ولماذا يقتلون المسلمين وغيرهم في كل مكان بعملياتهم الانتحارية .. واذا كان بعض فقهاء الشيعة قد اباحوا قتل النواصب اعداء أهل البيت فهل أهل السنة يعدون انفسهم من اعداء أهل البيت ..؟
وإذا كان جوابه نعم فقد اضر بأهل السنة ..؟ وإذا كان الجواب لا فلا توجد مشكلة .. وحتى قصة الكسروى هذه لم ياتِ بها هذا الحنبلى بجهده وبحثه بل نقلها عن مصدرمعاصر من مصادرهم وهوكتاب مسالة التقريب بين أهل السنة والشيعة الذي لا يقر التقريب ويرفضه من منطلق المذهبية والتعصب ..
والناقل يؤكد لنا ان حنابلة العصر ضد وحدة المسلمين وتوافقهم وتقاربهم لان ذلك سوف يكون على حسابهم فهم ليسو على استعداد للتنازل عن افكارهم التى عدوها ديناً او المرونة في مواجهة الواقع والتوحد والتقريب في مفهومهم ليس له إلا طريقة واحدة وهي دخول جميع المسلمين في مذهبهم والتخلى عن عقولهم ..
وقدم لنا الناقل دليل اخر على جهله ونقله العشوائى المغرض بان ذكر ان الكاتب الصحفي الراحل موسى صبري أجرى مقابلة مع نواب صفوي نشرتها جريدة الانباء الكويتية بتاريخ ١٩٩٠// ٦// ١٦.
وهذا جهل منه اذ ان نواب صفوى اعدم في منتصف الخمسينيات من قبل حكومة الشاه وضربت مجموعته ..
والحوار كان معه قبل ذلك ونشر في كتاب أصدره موسى صبري بعد ذلك