الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤٤ - الشبهات العقدية
الثاني: استدلاله بروايات تاريخيه ليست محل تسليم الخصم، وفي مقدمتها الروايات التي تتعلق باضفاء المشروعية على الخلفاء الثلاثة وحكوماتهم، والروايات التي تتعلق بحركة الإمام الحسن وابن الحنفية ..
وهي الروايات التي يتسلح بها أهل السنة في مواجهة الشيعة ..
وحول تفرق الشيعة قال: وهكذا تفرق وانشقاق وتشتت من اول امام نص عليه والناس يتناثرون كل يتبع هواه ويختار امامه ويدعي النص عليه حتى بلغ عدد فرق الشيعة الذين يدعون اتباع أهل البيت ما يتجاوز التسعين فرقة او يزيدون، فمن تلك الفرق من بقي الى اليوم، ومنها ما اندثر وطوته صفحات التاريخ، وسنذكر بعض تلك الفرق ولمحة بسيطة عنها، لتعلم هل الشيعة فرقوا دينهم وكانوا شيعاً أم لا ..؟
ثم ذكر الكيسانية والغالية والراوندية والبطحية والجاروديه والسبابية والاسماعيلية والزيدية والسبأية والمفضلية والسريغية والبزيعية والكاملية والمغيريه والجناحية والبيانية والمنصورية والغمامية والإمامية والتفويضية والخطابية والمعمرية والغرابية والذبابية والذمية والنصيرية والاسحاقية والعلبانية والرازمية والمقنعية والحسنية والنفسية والحكمية والسالمية والشيطانية والزرارية والبدائية والمفوضه واليونسية والباقرية والحاضرية والناووسية والعمارية والمباركية والباطنية والقرامطة والشميطية والميمونية والخلفية والبرقعية والجنابية والسبعية والمهدوية والافطحية والقطعية والممطورية والموسوية والرجعية والاسحاقية والاحمدية والاثني عشرية والجعفرية ..
ثم قال: ولكن مع مرور الوقت صارت الإمامية والجعفرية والإثنا عشرية تعني بعضها بعضا، فانصهرت تلك الفرق وصارت كتله واحدة لتشابه افكارها