الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤٣ - الشبهات العقدية
لهم ..
وكيف له ان يقول ان كل ما يفعله الشيعة يتصادم مع كتاب الله؟
وهل ما يفعله السنة لا يتصادم مع كتاب الله ..؟
وهل كتاب الله ونصوصه وتفسيراتها حكر على حنابلة العصر ..؟
ويأتي تساؤله: كيف ينص الرسول (ص) على امامه علي ويبايع الناس ابا بكر ثم عمر ثم عثمان ..؟
وكيف ينص علي على الحسن وبعضهم يتبعه وبعضهم ابن الحنفيه؟
تأتي لتؤكد لنا ان مجال الاستدلال العقلي ليس هومجال اولئك الحنابلة الجهلاء المعادين للعقل ..
وهل مبايعة الناس للخلفاء الثلاثة دليل على عدم وجود النص؟
ومنذ متى كانت مواقف الناس حكماً على النصوص؟
وهل حقاً ان الناس بايعوا الخلفاء الثلاثة ..؟ ومن يقصد الناس. هل هم الصحابة؟
واذا كان بعض الناس حسب تصوره قد انشقوا على الحسن واتجهوا نحو ابن الحنفية فهل يقدح هذا في إمامته؟
ومحاولة الاستدلال بهذه الصورة قد اوقعت هذا الحنبلي بين امرين يدلان على جهله وتناقضه ..
الأوّل: اتخاذ حكم الاغلبية من الناس مقياسا في الوقت الذي يرفض فيه حنابلة العصر الديمقراطية وانها ليست من الإسلام .. (٢[١]
[١] - انظر حقيقة الديمقراطية وانها ليست من الاسلام. ط القاهرة ٠٠