الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤٥ - الشبهات العقدية
ومعتقداتها حتى صرت تقول الإمامية وتعني بها الجعفرية او الاثني عشرية وقد صارت كذلك ..
وقرر ان الاثني عشرية (الإمامية والجعفرية) افترقت الى فرق أخرى هي: الأصولية والاخبارية والشيخية والكشفية والركنية والقزلباشية والقرنية والكوهرية والنورخشية والبابية والبهائية وختم هذا السرد بقوله: وبعد هذا كله أراد الشيعة ان يلصقوا تهمة التفرق لأهل السنة، لانهم اتبعوا مذهب مالك والشافعي واحمد بن حنبل وابي حنيفه وتركوا مذهب أهل البيت ..
ومن خلال هذا الكلام نخرج بما يلي:
ان هذا الحنبلي قد وقع في الخلط الذي يقع فيه عادة حنابلة العصر الذين ينقلون من كتب خصوم الشيعة بغير حساب، فخلط بين الفرق وبعضها وبين الشيعة وفرق اخرى لا صلة لهم بها، فهو لم يتبين ولم يفصل لكونه ينقل عن خصوم الشيعة من أئمته الحنابلة وهو لم يذكر مصدراً و احداً من كتب الفرق المعتمدة عندهم، وانما ذكر مصدراً و احداً لاحد حنابلة العصر يعتمد عليه دائما الحنابلة المحاربون في شن هجماتهم على الشيعة .. (٢[١]
وقد استثنى من هذه الفرق المذكورة ستاً اقتبسها من كتاب: منهاج السنة النبوية ..
إلا ان مجموع الفرق التي ذكرها ونسبها للشيعة هي اقل من التسعين بكثير وكان من المفروض من باب الصدق في القول ما دام قد ذكر هذا العدد الكبير من الفرق الذي تجاوز الستين ان يتم الأمر بذكر التسعين او اكثر كما ذكر ..
[١] - هو كتاب اصول مذهب الشيعة.