الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٤١ - الشبهات العقدية
أموالهم ..
من هنا فقد سقطوا في متاهة النقل فضعف برهانهم وسقطت حجتهم حيث أن الكاتب يمكنه البرهنة بقوة على ما يتبني من رؤية ومواقف اما الناقل فهو مستقبل ومسلم بما ينقل خاصة اذا كان من الحنابلة الذين يعطلون العقل ويجرمون أصحابه ..
وحينما يحاول الحنابلة اللجوء الى الاستنتاج العقلي فان محاولاتهم تكون ساذجة ومضحكة ..
ويتجلّى لنا المثال على ذلك في تلك التساؤلات التي اثارها هذا الحنبلى ومنها:
أما آن لك ايها الشيعي ان تفيق من نومك وتصحو؟
أما تزال ترى انك على حق وهدى ..؟
الم تشعر بأن كل ما تفعله يتصادم مع ما جاء به كتاب الله؟
كيف ينص الرسول (ص) على امامة علي ويبايع الناس ابا بكر ثم عمر ثم عثمان كيف ينص علي على الحسن وبعضهم يتبعه وبعضهم يذهب الى ابن الحنفية ومثل هذه التساؤلات انما تؤكد ان هذا الحنبلي وامثاله ممن يكذبون الكذبة ثم يصدقونها، فأهل السنة وهؤلاء قد صدقوا انفسهم انهم الأوصياء على هذا الدين وجماعة الحق الناطقة بلسانه والفرقة الناجية من النار، والجميع سواهم نائم غافل على باطل وضلال وكل ما يفعلونه انما يتصادم مع كتاب الله وسنة رسوله (ص).
و نسوا ان شيوعهم وانتشارهم وكثرتهم انما بفضل الحكام الذين تبنوهم ودعموهم طوال التاريخ ونكلوا وبطشوا بالاتجاهات الأخرى وافسحوا لهم