صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٩ - المفطرات والقضاء والكفارات
سيعطيني ثوابا أكثر وسأصومه في رجب أو شعبان وعند الحسين عليه السلام إذا سافرت، أو عند الإمام علي عليه السلام أو عند أحد الأولياء إذا سافرت إليهم، وذلك طلبا لزيادة الأجر والثواب فهل يجوز لي ذلك؟ وهل يكون صومي صحيحا ومقبولا بتلك النية والضميمة؟ وهل يجوز لنا أن نضم في نيتنا مثل هذه الأمور؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بنية هذه الأمور في الصوم قضاء إلاأن التعجيل في القضاء هو الأفضل لعدم العلم بما يجري في المستقبل.
سؤال [١٧٣] كنت في صغري أفطر في شهر رمضان بسبب الجوع والعطش الشديد حيث لم ألتزم بالصيام ولم أكن أعي حرمة هذا الشهر المبارك إلابعد أن بلغت الثانية عشرة من عمري. فأكون تقريبا أربع أو خمس سنوات لم أصم.
فكيف أقضي الصيام لأني كنت أفطر متعمدة وسمعت أنه يتوجب علي صيامه متواصلا. وأيضا الآن أصوم صياما مستحبا. وسمعت أنه لا يجوز الصيام المستحب ما دام الواجب لم يقض بعد؟ فما حكمي وكيف أقضي الصوم؟
بسمه تعالى؛ يجب عليك قضاء الأيام التي أفطرت فيها وإذا لم تكوني عالمة بحرمة الإفطار في هذا الحالة فلا كفارة عليك، ولا يصح الصوم المستحب ممن عليه صوم واجب.
سؤال [١٧٤] من وجبت عليه كفارة الجمع وصام بعد سنوات فكان صومه كالتالي صام أياما من الشهر الأول ثم احتلم قبل طلوع الفجر ناسيا أنه قد يبطل صومه، ثم لما تنبه من نومه بعد الفجر شك في صومه، فتردد هل يكمل الصوم أم أنه فاطر فيجب عليه الإعادة من الأول، ثم أكمل صومه على أن يسأل عن صحة صومه فإن كان صحيحا فقد أكمل، فهل الذي عمله صحيح أم لا؟ وما الذي يجب فعله؟