صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٣ - أثاث البيت
يمتلك مثل هذه الأجهزة، وبعضها ذات أسعار باهظة؛ فهل تستوجب الخمس أم لا؟
وكذلك مثل (الدش) وهو لاقط (أريل) خاص يستقبل المحطات التلفزيونية البعيدة، وقد أمتلأت السطوح منه في هذه الأيام، فما هو حكمه؟
بسمه تعالى؛ لا تعد هذه الأمور من المؤونة وإن استعملها أغلب الناس، فيجب فيها الخمس، والله العالم.
و يرد هنا أسئلة عديدة:
١- ألا يمكن إدخال هذه الأمور تحت عنوان (كل مصرف متعارف) مثل (الإباحة) أو (الكراهة، فتستثنى من الخمس، ولا سيما أن مثل هذه الأجهزة ما هو مشترك، يمكن استخدامها في خدمة أهل البيت عليهم السلام ونشر مذهبهم والدفاع عنهم ومتابعة البرامج الخاصة بذلك، أو متابعة ما يبثه المخالفون للرد عليهم ومعرفة مواطن إثاراتهم للشكوك وما شاكل، بشكل أو آخر، كما في الستلايت (الدش)؟
٢- إذا كان الجواب بالنفي، فهل يشمل الحكم أجهزة التلفزيون والراديو والمسجل، وهي من الأجهزة المشتركة، وهي ليست (من الأشياء الضرورية في حياة الإنسان) على حد تعبير السؤال الوارد في صراط النجاة؟
٣- وهل يشمل الحكم الوارد في (صراط النجاة) بعض ما يوضع في المنزل أويعلق على جدرانه، من لوحات فنية، أو لوحات فيها آيات قرآنية أو أسماء المعصومين عليهم السلام، أوالمزهريات، أو التحفيات، وغير ذلك من أشباهها؟
٤- ما هو الضابط للتمييز بين ما هو ضروري في حياة الإنسان وبين ما هو غير ذلك، ولا يشمله عنوان (الإباحة) أو (الكراهة)، وهل هناك معيار ثابت وواضح لذلك؟