صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧١ - المفطرات والقضاء والكفارات
والله العالم.
سؤال [٢٥٣] إذا حدثته نفسه بالإفطار في شهر رمضان، فهل يخدش في صومه؟
بسمه تعالى؛ حديث النفس المجرد لا يضر بصحة الصوم، ما لم ينو القطع أو يتردد فيه، والله العالم.
سؤال [٢٥٤] إذا نوى الإنزال في نهار شهر رمضان قبل عامين ولم يستطع، فما حكم صومه وما يجب عليه؟
بسمه تعالى؛ إذا نوى قطع الصوم وجب عليه الإمساك بقية ذلك النهار وعليه قضاؤه بعد ذلك، ولا كفارة عليه مع عدم تناول المفطر أو تناول مع عدم علمه بحرمة ذلك، والله العالم.
سؤال [٢٥٥] ابتلي أحد بمرض، وهو أنه إذا ينام يطلع الدم من حلقه أو من خلال أسنانه. ما حكم صومه بالنسبة للدماء التي تروح في بطنه أثناء النوم؟ وإذا قام من نومه ويريد أن يخرج هذه الدماء من حلقه يلزم أن يبلله أولا حتى يقدر من إخراج الدم، فإذا انحدر مقدار من الماء في بطنه فما هو التكليف؟ وإذا كان أمر المسألة دائرا مدار الحرج، فتفضلوا ببيان المعيار للحرج، وشكرا.
بسمه تعالى؛ ما نزل إلى الجوف أثناء النوم لا يضر بصحة الصوم، وأما في اليقظة فيجب التحفظ من عدم نزول الماء إلى الجوف بإلقائه عند المضمضة. وإذا نزل إلى الجوف أمسك بقية ذلك النهار عن المفطرات ثم قضاه بعد ذلك، والله العالم.
سؤال [٢٥٦] ما حكم الإفطار متعمدا بنهار شهر رمضان؟
بسمه تعالى؛ إذا أفطر عمدا في نهار شهر رمضان عالما بالحرمة، فعليه القضاء والكفارة بأن يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا أو يعتق رقبة إن وجدها، والله العالم.