صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٤٦ - كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
مسلمة كما هو الفرض، ولو بالتهديد بالإخراج من العمل، والله العالم.
سؤال [١٧٠٧] تزوج رجل من امرأة مؤمنة تصلي وتصوم وتؤدي الشعائر الدينية ومن بيت محافظ، وبعد ست سنوات وبعد أن رزق منها بأولاد لا حظ عليها تكاسل وتهاون في أداء الصلاة والدعاء وحضور مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين، بدون عذر شرعي. فعند ذلك وعظها زوجها بالحكمة والموعظة الحسنة فلم تستجب، حتى مضى على هذا الوضع قرابة عشرة شهور وزوجها في حيرة من هذا الوضع، فما هو التكليف الشرعي الذي يترتب على الزوج والزوجة، علما أن الزوج لا يرغب في طلاقها خوفا على مصير أطفاله؟
بسمه تعالى؛ وظيفة الزوج أمرها بالمعروف والنهي عن المنكر، وإذا توقف ذلك على هجرها في الفراش أو الإعراض عنها في الحديث وغيرها من الامور التي تؤدي إلى رجوعها إلى الطاعة وجب ذلك، ولا يجب عليه طلاقها. نعم إذا كان تهديدها بالطلاق موجبا لرجوعها إلى الطاعة والامتناع عن المعصية والتهاون في أداء العبادات هددها به، والله العالم.
سؤال [١٧٠٨] شخص استدان من مرجع سيد أموالا من الحقوق فأذن له المرجع في استلام المبلغ المعين من الحقوق وكالة عنه وتملكها بالدين ففعل كما أمره المرجع ثم مات المرجع ولم يدر الشخص يقينا أنه أخذ المبلغ المأذون فيه وكالة عن المرجع من حق الامام عليه السلام أم من حق السادة الكرام، فما عليه أن يفعل:
أ) على تقدير أن يكون الدين من حق الامام عليه السلام؟
ب) على تقدير أن يكون الدين من حق السادة؟
ج) على تقدير النسيان؟
وإذا كان هناك وجه آخر تقترحونه فتفضلوا به علينا.