صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٨٤ - الأرض والمسكن
بسمه تعالى؛ يجب في المال المدخر لشراء الأرض الخمس، وإن كان لغرض البناء التدريجي بعد ذلك، واعلم أن الخمس بركة ونماء للمال، راجين من الله أن يبارك لك في أموالك ويطهرها مما فيها من الحق، وأن يرزقك خير الدنيا والآخرة.
سؤال [٩٤٨] قطعة أرض اشتراها صاحبها من الدولة وسجلها باسمه، وبقيت عنده سنة، ولم يسدد الدين الذي اقترضه لشرائها ولم يبنها أو يسيجها، وبعد سنة ارتفعت قيمتها وباعها لغرض الزواج واشترى سيارة وسدد ما كان عليه من ديون. علما:
١- بأنه استدان قيمة الأرض لشرائها.
٢- حالته المادية غير جيدة.
٣- يعيل أسرة.
السؤال: هل عليه الخمس؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت الأرض مواتا بالأصل فالخمس يتعلق بقيمة الصك (السند)، وفي ارتفاع السند (الصك) الخمس إذا مضى على القيمة الحول ولم يصرف في المؤونة.
سؤال [٩٤٩] شخص بحاجة إلى بناء دار له فتملك قطعة أرض لأجل هذه الغاية، مع ملاحظة أن الأرض ليست بزائدة عن مقدار حاجته، وتبين أن هذه الأرض لا تصلح للبناء فباعها من أجل شراء أرض أخرى تصلح لذلك، فهل بعد تملكه ثمن الأرض يعتبر غنيا شرعا (إذ ثمن الأرض كاف لمأكله وملبسه إن لم يبن البيت، وإن أراد بناء البيت فلا يكفي)، مع ملاحظة احتياجه لهذا المبلغ لبناء البيت، وهذا المبلغ قد يبقى أكثر من سنة معه، وهل هناك فرق بين تملكه لثمن الرقبة من دون الرقبة وبين تملكه لرقبة الأرض فقط، وهل هناك منافاة بين وجوب خمس الأرض