تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٣
النوع السادس (ما أوله الحاء) (حبب) * (أحببت حب الخير عن ذكر ربي) * [١] أي أثرت حب الخيل * (عن ذكر ربي) * [٢] وسميت الخيل: الخير لما فيها من المنافع، وفي الخبر: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، و * (تحبون الله) * [٣] قال الأزهري: محبة الله ورسوله الطاعة لهما ومحبة الله للعباد إنعامه عليهم بالغفران، و * (فإن الله لا يحب الكافرين) * [٤] أي لا يغفر لهم، و * (يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة) * [٥] يختارونها عليها: وقوله: * (نحن أبناء الله وأحباؤه) * [٦] أي أشياع ابنيه المسيح وعزير عليهم السلام أو مقربون عنده قرب الأولاد من والدهم.
(حجب) * (حجابا مستورا) * [٧] أي طبقا ساترا، و * (إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) * [٨] ممنوعون عن كرامته، و * (بينهما حجاب) * [٩] أي بين الجنة والنار أو بين أهليهما * (حجاب) * [١٠] أي ستر ونحوه فضرب بينهم بسور.
(حدب) ال * (حدب) * [١١] المرتفع من الأرض والجمع حداب، قال تعالى:
* (من كل حدب ينسلون) * [١٢].
(حرب) * (فاذنوا بحرب من الله) * [١٢] أي اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على
[١] ص: ٣٢.
[٢] ص: ٣٢.
[٣] آل عمران: ٣١.
[٤] آل عمران: ٣٢.
[٥] إبراهيم: ٣.
[٦] المائدة: ٢٠.
[٧] اسرى: ٤٥.
[٨] المطففين: ١٥.
[٩] الأعراف: ٤٥.
[١٠] الأعراف: ٤٥.
[١١] الأنبياء: ٩٦.
[١٢] الأنبياء: ٩٦.
[١٢] البقرة: ٢٧٩.