تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٨
عز وجل من قام بالأمر وأقام إذا جاء به معطى حقوقه، و * (أقام الصلاة) * [١] أي اقامتها فالتاء في الإقامة عوض عن العين الساقطة إذ الأصل أقوام فلما أضيفت أقيمت الإضافة مقام حرف التعويض وأسقطت، و * (من آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره) * [٢] أي قيام السماوات والأرض واستمساكها بغير عمد بأمره أي بقوله:
كونا قائمين، و * (دار المقامة) * [٣] بالضم أي دار الإقامة، والمقامة: بالفتح المجلس و * (لا مقام لكم) * [٤] أي لا موضع لكم، وقرئ بالضم [٥] أي لا إقامة لكم و * (مستقرا ومقاما) * [٦] أي موضعا، و * (الرجال قوامون على النساء) * [٧] أي يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، وقوام الأمر: نظامه وعماده يقال فلان قوام أهل بيته، وقيامهم وهو الذي يقيم شأنهم ومنه قوله تعالى: * (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) * [٨] و * (إلا ما دمت عليه قائما) * [٩] أي تطالبه بالحاح و * (أمة قائمة) * [١٠] مستقيمة عادلة، و * (أقوم قيلا) * [١١] أي أصح قولا لهدأة الناس وسكون الأصوات وقوله * (ثم استقاموا) * [١٢] أي على الطاعة، وقيل: لم يشركوا به شيئا، و * (عذاب مقيم) * [١٣] أي دائم كعذاب النار، أو عذاب مقيم معهم في العاجل لا ينفكون منه، و * (قوم) * [١٤] رجال لا واحد له من لفظه يذكر ويؤنث قال تعالى: * (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء) * [١٥] و * (كذب به
[١] البقرة: ١٧٦، التوبة: ١٩.
[٢] الروم: ٢٥.
[٣] الفاطر: ٣٥.
[٤] الأحزاب: ١٣.
[٥] كما وردت في مصحف حافظ.
[٦] الفرقان: ٦٦، ٧٦
[٧] النساء: ٣٣.
[٨] النساء: ٤.
[٩] آل عمران: ٧٥.
[١٠] آل عمران: ١١٣
[١١] المزمل: ٦.
[١٢] السجدة: ٣٠، الأحقاف: ١٣.
[١٣] هود: ٣٩،
الزمر: ٤٠.
[١٤] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[١٥] الحجرات: ١١.