تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٨
العظماء من السفلة الذين أظلوهم فهي من الأضداد، و * (السر) * [١] الذي يكتم والجمع الأسرار والسريرة: قال تعالى: * (يوم تبلى السرائر) * [٢] قال تعالى: * (فأسرها يوسف في نفسه) * [٣] أي سرقتهم، و * (سرا) * [٤] نكاحا، قال تعالى: * (ولكن لا تواعدوهن سرا) * [٥] أي نكاحا أو جماعا عبر بالسر عن الوطي لأنه بسر * (والضراء والسراء) * [٦] حالتي الشدة والرخاء، وقوله: * (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا) * [٧] يريد بذلك حفصة حدثها صلى الله عليه وآله كلاما أمرها باخفائه وكان المراد به قصته مع مارية كما سيأتي في حرم.
(سطر) * (مسطورا) * [٨] مكتوبا، و * (مستطر) * [٩] مكتوب أي كلما هو كائن من الآجال والأرزاق وغيرهما مكتوب في اللوح المحفوظ، و * (بمصيطر) * [١٠] مسلط على الشئ ليشرف عليه ويتعهد أحواله ويكتب عمله وأصله من السطر لأن الكتاب مسطر والذي يفعله مسطر ومسيطر، وقيل: نزلت الآية قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخها الأمر بالقتال، و * (يسطرون) * [١١] يكتبون، و * (أساطير الأولين) * [١٢] أباطيل وترهات واحدها: أسطورة واساطرة ويقال: * (أساطير الأولين) * [١٣] أي ما سطره الأولون من الكتب.
(سعر) * (سعيرا) * [١٤] أي إيقادا و * (السعير) * [١٥] اسم من أسماء جهنم
[١] طه: ٧، الفرقان: ٦.
[٢] الطارق: ٩.
[٣] يوسف: ٧٧.
[٤] البقرة: ٢٣٥.
[٥] البقرة: ٢٣٥.
[٦] الأعراف: ٩٤.
[٧] التحريم: ٣.
[٨] اسرى: ٥٨، الأحزاب: ٦.
[٩] القمر: ٥٣.
[١٠] الغاشية: ٢٢.
[١١] القلم: ١.
[١٢] الأنعام: ٢٥، الأنفال: ٣١، المؤمنون: ٨٤، النمل: ٦٨.
[١٣] الأنعام: ٢٥، الأنفال: ٣١، المؤمنون: ٨٤، النمل: ٦٨.
[١٤] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[١٥] سبأ: ١٢، الفاطر: ٦، الشورى: ٧، الملك: ٥، ١٠، ١١.