تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٦
في البر والبحر) * [٢] فسر بالقحط وقلة الربع في الزراعات والبيوع ومحق البركات من كل شئ، وقيل: هو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غصبا وقيل أريد ب * (البحر) * [٢] القرى كما سيأتي.
(فند) * (تفندون) * [٣] تجهلون ويقال: تعجزون في الرأي، وأصل الفند الخرق يقال: افند الرجل إذا خرف وتغير عقله ثم قيل فند الرجل إذا جهل وأصله من ذلك.
(فود) * (نقلب أفئدتهم وأبصارهم) * [٤] فهم لا يفقهون ولا يبصرون و * (تطلع على الأفئدة) * [٥] أي * (على) * [٦] أوساط القلوب، جمع فؤاد.
النوع السابع عشر (ما أوله القاف) (قدد) * (كنا طرائق قددا) * [٧] أي فرقا مختلفة الأهواء وواحد القدد: قدة وأصله في الأديم يقال: لكل ما قطع قدة وجمعها قدد وسيأتي ذكر ذلك في باب الطاء و * (قدت قميصه من دبر) * [٨] أي اجتذبته من ورائه فانقد * (قميصه) * [٩] والقد:
الشق طولا والقط: الشق عرضا.
(قرد) القرد: واحد القرود ويجمع على قردة أيضا قال تعالى: * (كونوا قردة
[١] الروم: ٤١.
[٢] الروم: ٤١.
[٣] يوسف: ٩٤.
[٤] الأنعام: ١١٠.
[٥] الهمزة: ٧.
[٦] الهمزة: ٧.
[٧] الجن: ١١.
[٨] يوسف: ٢٥.
[٩] يوسف: ٢٥.