تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٣
السبل) * [١] أي الأديان المختلفة والطرق التابعة الهوى، وسلسبيل [٢]: اسم عين في الجنة ومعناه سلسة لينة سائغة، وعن ابن الأعرابي: لم أسمعه إلا في القرآن، وقال الأخفش هي معرفة ولكن لما كان رأس الآية وكان مفتوحا زيدت الألف كما قال تعالى: * (كانت قواريرا) * [٣] * (قوارير) * [٤].
(سجل) * (سجيل) * [٥] و * (سجين) * [٦] الصلب من الحجارة الشديدة، وعن ابن عباس: سجيل آجر، وقيل: هو معرب من سنگ گل قال تعالى: * (ترميهم بحجارة من سجيل) * [٧] أي تقذفهم تلك الطير قيل: كانت طيرا بيضا مع كل طائر حجر في منقاره وحجران في رجليه أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة، وقيل: كانت طيرا خضرا لها مناقير صفر فكان الحجر يقع على رأس الرجل فيخرج من دبره، و * (كطي السجل) * [٨] الكتاب أي كطي الصحيفة فيها الكتاب وقيل * (السجل) * [٩] هو كاتب النبي صلى الله عليه وآله.
(سربل) * (سرابيلهم) * [١٠] قمصهم قال تعالى: * (سرابيلهم من قطران) * [١١] و * (سرابيل تقيكم الحر) * [١٢] يعني القمص، و * (سرابيل تقيكم بأسكم) * [١٣] يعني الدروع.
(سفل) * (أسفل سافلين) * [١٤] أي إلى أرذل العمر كأنه قال: رددناه أسفل من أسفل سافل.
[١] الأنعام: ١٥٣.
[٢] في قوله تعالى: " عينا فيها تسمى سلسبيلا " الدهر: ١٨.
[٣] الدهر: ١٥.
[٤] الدهر: ١٦.
[٥] هود: ٨٢، الحجر: ٧٤، الفيل: ٤.
[٦] المطففين: ٧، ٨.
[٧] الفيل: ٤.
[٨] الأنبياء: ١٠٤.
[٩] الأنبياء: ١٠٤.
[١٠] إبراهيم: ٥٠.
[١١] إبراهيم: ٥٠.
[١٢] النحل: ٨١.
[١٣] النحل: ٨١.
[١٤] التين: ٥.