تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٦
(لفا) * (ألفينا) * [١] وجدنا، و * (ألفيا سيدها لدا الباب) * [٢] أي صادفها زوجها.
(لقا) * (يلقها) * [٣] يعلمها ويوفق لها، و * (ألقيا في جهنم) * [٤] الخطاب لمالك [٥] وحده لأن العرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين، و * (فتلقى ادم من ربه كلمات) * [٦] أي استقبلها بالأخذ والقبول، وروي انه سأله بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وروي غير ذلك أيضا و * (إنك لتلقى القرآن) * [٧] أي تؤتاه، وتلقنه من لدن حكيم عليم، و * (تلقونه) * [٨] تقبلونه بأن يأخذ بعضكم من بعض يقال: تلقى القول وتلقنه وتلقفه بمعنى، والأصل تتلقونه، وقرئ تولقونه من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب، و * (تلقاء أصحاب النار) * [٩] تجاه أصحاب النار، ونحو أهل النار، ومثله * (تلقاء مدين) * [١٠] و * (من تلقاء نفسي) * [١١] من عند نفسي، و * (ألقى السمع وهو شهيد) * [١٢] سمع كتاب الله وهو شاهد القلب ليس بغافل ولا ساه، و * (يوم التلاق) * [١٣] يوم يلتقي فيه أهل الأرض والسماء، و * (فالملقيات ذكرا) * [١٤] الملائكة تلقي ذكرا الأنبياء عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين.
(لوا) * (يلون ألسنتهم بالكتاب) * [١٥] يحرفون ويقلبون، و * (ليا بألسنتهم) * [١٦] أي فتلا بها وتجريفا، أي يفتلون بألسنتهم الحق إلى الباطل حيث يضعون * (راعنا) * [١٧] موضع انظرنا * (ولا تلون على أحد) * [١٨] أي لا يقف أحد لأسد ولا ينتظره، و * (لووا رؤسهم) * [١٩] عطفوها وأمالوها إعراضا عن ذلك واستكبارا.
[١] البقرة: ١٧٠.
[٢] يوسف: ٢٥.
[٣] فصلت: ٣٥، القصص: ٨٠.
[٤] لمالك: يقصد خازن النار.
[٥] ق: ٢٤.
[٦] البقرة: ٣٧.
[٧] النمل: ٦.
[٨] النور: ١٥.
[٩] الأعراف: ٤٦.
[١٠] القصص: ٢٢.
[١١] يونس: ١٥.
[١٢] ق: ٣٧.
[١٣] المؤمن: ١٥.
[١٤] المرسلات: ٥.
[١٥] آل عمران: ٧٨
[١٦] النساء: ٤٥.
[١٧] النساء: ٤٥.
[١٨] آل عمران: ١٥٣.
[١٩] المنافقون: ٥.