تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٤
عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) * [١] وقال تعالى: * (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) * [٢] ويقال: أي المصر في الشهر، قال: الفارسي في الحجة [٣].
النوع الثالث عشر (ما أوله الصاد) (صبر) الصبر: هو حبس النفس عن إظهار الجزع، قال تعالى: * (وبشر الصابرين) * [٤] و * (الصابرين في البأساء) * [٥] أي في الشدة ونصب على المدح ولم يعطف لفضل الصبر على سائر الأعمال، و * (اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) * [٦] أي إحبس نفسك معهم ولا ترغب عنهم إلى غيرهم، قال تعالى: * (اصبروا وصابروا) * [٧] أي احبسوا أنفسكم مع الله بنفي الجزع وغالبوا على عدوكم بالصبر، واصبرهم، وصبرهم واحد، و * (فما أصبرهم على النار) * [٨] أي ما أجراهم على النار، ويقال: ما أبقاهم على النار كما يقول: ما أصبره على الحبس يريد التعجب.
(صدر) * (يصدر الرعاء) * [٩] أي يصدروا مواشيهم من ورودهم و * (الرعاء) * [١٠]
[١] التوبة: ٢٧.
[٢] البقرة: ١٨٥.
[٣] أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد
الغفار النحوي ولد بمدينة فسا سنة ٢٨٨ للهجرة وقدم بغداد واشتغل بها سنة ٢٠٧
وقدم حلب سنة ٣٤١ وتوفي سنة ٣٧٧ له مصنفات جليلة منها كتاب الحجة في علل
القراءات.
[٤] البقرة: ١٥٥.
[٥] البقرة: ١٧٦.
[٦] الكهف: ٢٨.
[٧] آل عمران: ٢٠٠.
[٨] البقرة: ١٧٥.
[٩] القصص: ٢٣.
[١٠] القصص: ٢٣.