تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٠
النوع الثاني عشر (ما أوله الميم) (مرج) * (مرج البحرين) * [١] خلا بينهما [٢] كما تقول: مرجت الدابة إذا خليتها ترعى، ويقال * (مرج البحرين) * [٣] خلطهما، وعن مجاهد: أرسلهما وأفاض أحدهما على الآخر، و * (مريج) * [٤] مختلط، و * (مارج من نار) * [٥] أي لهب النار من قولك: مرجت الشئ بالشئ إذا خلطت أحدهما بالآخر، وقوله: * (كأنهن الياقوت والمرجان) * [٦] صغار اللؤلؤ واحدتها: مرجانة، وقيل * (المرجان) * [٧] جوهر أحمر (مزج) مزج الشراب: خلطه بغيره ومزاج الشراب ما يمزج به قال تعالى:
* (ومزاجه من تسنيم) * [٨] وسيأتي معنى تسنيم.
(مشج) * (من نطفة أمشاج) * [٩] واحدها: مشج ومشيج، وهو هنا اختلاف النطفة بالدم.
(موج) * (يموج) * [١٠] يضطرب، و * (تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) * [١١] أي يختلط بعضهم في بعض يعني ان * (يأجوج ومأجوج) * [١٢] حين يخرجون من وراء السد مزدحمين في البلاد، وروى أنهم يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون
[١] الرحمن: ١٩، الفرقان: ٥٢.
[٢] فلا يلتبس أحدهما بالأخر.
[٣] الرحمن: ١٩، الفرقان: ٥٣.
[٤] ق: ٥.
[٥] الرحمن: ١٥.
[٦] الرحمن: ٥٨.
[٧] الرحمن: ٥٨.
[٨] المطففين: ٢٧.
[٩] الدهر: ٢.
[١٠] الكهف: ١٠٠.
[١١] الكهف: ١٠٠.
[١٢] الكهف: ٩٥، الأنبياء: ٩٦.