تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢٥
النوع الثاني والعشرون (ما أوله النون) (نحب) * (قضى نحبه) * [١] أي نذره كأن الموت نذرا فقضاه، والنحب: المدة والوقت يقال: قضى فلان نحبه أي مات.
(نسب) النسب: واحد الأنساب، و * (جعلوا بينه وبين الجنة نسبا) * [٢] وهو زعمهم ان الملائكة بنات الله فأثبتوا بذلك جنسيته جامعة له وللملائكة، و * (الجنة) * [٣] الجن وسموا جنة لاستتارهم عن العيون وقيل: هو قول الزنادقة ان الله خالق الخير وإبليس خالق الشر.
(نصب) ال * (نصب) * [٤] العناء والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المداول له، وال * (لغوب) * [٥] الأعياء والفتور الذي يلحقه بسبب ال * (نصب) * [٦] فال * (لغوب) * [٧] نتيجة ال * (نصب) * [٨] و * (نصب) * [٩] و * (نصب) * [١٠] بمعنى واحد وهو حجر أو صنم ينصب فيعبد من دون الله والنصيب: الحظ من الشئ منه قوله تعالى: * (نصيبا مفروضا) * [١١] و * (الأنصاب) * [١٢] أحجار [١٣] كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة، و * (مسني الشيطان بنصب وعذاب) * [١٤] أي ببلاء وشر
[١] الأحزاب: ٢٣.
[٢] الصافات: ١٥٨.
[٣] الصافات: ١٥٨.
[٤] الحجر: ٤٨، الفاطر ٣٥، المائدة: ٤.
[٥] الفاطر: ٣٥، ق: ٣٨.
[٦] الحجر: ٤٨، الفاطر: ٣٥، المائدة: ٤.
[٧] الفاطر: ٣٥، ق: ٣٨.
[٨] الحجر: ٤٨، المائدة
[٩] الحجر: ٤٨، المائدة
[١٠] الحجر: ٤٨، المائدة
[١١] النساء: ٦، ١١٧.
[١٢] المائدة: ٩٣.
[١٣] وقيل: هي الأصنام.
[١٤] ص: ٤١.