تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١٩
النوع التاسع عشر (ما أوله القاف) (قرب) * (وأخذوها من مكان قريب) * [٢] أي من تحت أقدامهم وقوله:
* (يوم يناد المناد من مكان قريب) * [٢] من المحشر لأنه لا يبعد نداءه عن أحد، و * (يتوبون من قريب) * [٣] أي من قبل حضور الموت، و * (بقربان) * [٤] ما يتقرب به إلى الله تعالى من ذبح أو غيره وهو على وزن فعلان من القرب، و * (قربات عند الله وصلوات الرسول) * [٥] المعنى ان ما ينفقه سبب لحصول القربات، و * (صلوات الرسول) * [٦] لأنه صلى الله عليه وآله كان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة، و * (مقربة) * [٧] قرابة و * (الجار ذي القربى) * [٨] الذي قرب جواره وقيل: الذي له مع الجوار قرب واتصال بنسب أو دين: و * (اسجد واقترب) * [٩] أي * (واسجد) * [١٠] لله تعالى * (واقترب) * [١١] من ثوابه وعن النبي صلى الله عليه وآله: أقرب ما يكون العبد من الله تعالى إذا سجد له [١٢] و * (إن رحمت الله قريب من المحسنين) * [١٣] ولم يقل قريبة لأنه أراد بالرحمة الاحسان ولأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيا جاز تذكيره وعن الفراء: إذا كان القريب
[١] سبأ: ٥١.
[٢] ق: ٤١.
[٣] النساء: ١٦.
[٤] آل عمران: ١٨٣.
[٥] التوبة: ١٠٠.
[٦] التوبة: ١٠٠.
[٧] البلد: ١٥.
[٨] النساء: ٣٥.
[٩] العلق: ١٩.
[١٠] العلق: ١٩.
[١١] العلق: ١٩.
[١٢] وقيل: معناه يا محمد اسجد لتقرب منه، وقيل: واسجد
أي وصل لله واقترب من الله، وقيل: واسجد لقراءة هذه السورة، والسجود هنا
فريضة وهو من العزائم.
[١٣] الأعراف: ٥٥.