تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٧
مجازاة وانتقام، و * (صدق بالحسنى) * [١] أي بالخصلة الحسنى وهي الايمان، أو بالملة الحسنى وهي الاسلام، و * (إحدى الحسنيين) * [٢] يعني الظفر، أو الشهادة، و * (اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم) * [٣] يعني القرآن بدليل قوله: الله نزل أحسن الحديث (حصن) * (أحصن) * [٤] أي تزوجن و * (المحصنات) * [٥] ذوات الأزواج و * (المحصنات) * [٦] الحرائر وان لم يكن متزوجات، و * (المحصنات) * [٧] أيضا العفائف، وأصل الاحصان: المنع، والمسلمة محصنة لأن الاسلام يمنعها إلا مما يحل، وحصن الحصن: أي منعه قال تعالى * (إلا في قرى محصنة) * [٨] و * (تحصنون) * [٩] تحرزون لبذر الزراعة.
(حنن) * (حنانا من لدنا) * [١٠] أي رحمة من عندنا، وقيل: الحنان الرزق والبركة، و * (حنين) * [١١] واد بين مكة والطائف حارب فيه رسول الله صلى الله عليه والمسلمون وكانوا اثنى عشر ألفا.
(حين) حين: وقت وغاية وزمان غير محدود [١٢]، وقد يجئ محدودا، والحين يوم القيامة، قال تعالى: * (متاعا إلى حين) * [١٣] قيل: هو يوم القيامة، وقيل: فناء آجالهم مثل * (غمرتهم حتى حين) * [١٤] و * (نبأه بعد حين) * [١٥] أي نبأ محمد صلى الله عليه وآله: من عاش علمه بظهوره، ومن مات علمه يقينا، وقوله تعالى * (هل أتى
[١] الليل: ٦.
[٢] التوبة: ٥٣.
[٣] الزمر: ٥٥.
[٤] النساء: ٢٤. ٥،
[٦] النساء: ٢٣، ٢٤، المائدة: ٦، النور: ٤، ٢٣.
[٧] النساء: ٢٣، ٢٤، المائدة: ٦، النور: ٤، ٢٣.
[٨] الحشر: ١٤.
[٩] يوسف: ٤٨.
[١٠] مريم: ١٢.
[١١] التوبة: ٢٦.
[١٢] ويقع على القليل والكثير وجمعه أحيان.
[١٣] النحل: ٨٠، يس: ٤٤.
[١٤] المؤمنون: ٥٥.
[١٥] ص: ٨٨.