تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٥
النوع الخامس والعشرون (ما أوله الهاء) (هجر) * (تهجرون) * [١] من الهجر وهو الهذيان، و * (تهجرون) * [٢] أيضا من الهجر وهو الترك والإعراض، و * (تهجرون) * [٣] من الهجر أيضا وهو الافحاش في المنطق، و * (مهجورا) * [٤] متروكا لا يسمعونه، ويقال: * (مهجورا) * [٥] جعلوه بمنزلة الهجر أي الهذيان، و * (هاجروا) * [٦] تركوا بلادهم: ومنه سمي المهاجرون لأنهم هاجروا بلادهم وتركوها وساروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وكل هجرة لغرض ديني من طلب علم أو حج أو فرار إلى بلد يزداد فيه طاعة أو زهدا في الدنيا فهي هجرة إلى الله ورسوله، وقول إبراهيم عليه السلام: * (إني مهاجر) * [٧] أي من كوثى وهو من سواد الكوفة إلى حران من أرض الشام ثم منها إلى فلسطين وكان معه في هجرته لوط وامرأته ساره.
(همر) * (منهمر) * [٨] كثير سريع الانصباب، ومنه همر الرجل إذا أكثر الكلام وأسرع.
[١] المؤمنون: ٦٨.
[٢] المؤمنون: ٦٨.
[٣] المؤمنون: ٦٨.
[٤] الفرقان: ٣٠.
[٥] الفرقان: ٣٠.
[٦] البقرة: ٢١٨، آل عمران: ١٩٥، النحل: ٤١، ١١٠، الحج: ٥٨، الأنفال: ٧٢، ٧٤،
٧٥، التوبة: ٢١.
[٧] العنكبوت: ٢٦.
[٨] القمر: ١١.