تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩
النوع السادس ما أوله حاء (حرا) * (تحروا رشدا) * [١] توخوا، وتعمدوا، والتحري والتوخي القصد للشئ (حصا) الإحصاء يكون علما ومعرفة، ويكون اطاقة، وأحصى الشئ إذا عده كله، قال تعالى: * (وأحصى كل شئ عددا) * [٢] وإن تعدو نعمت الله لا تحصوها) * [٣].
(حفا) * (يسئلونك كأنك حفي عنها) * [٤] أي يسئلونك منها كأنك حفي بها.
والحفي المستقصي بالسؤال، والحفي العالم بالشئ. والمعنى كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفي فلان في المسألة إذا ألح فيها وبالغ، و * (فيحفكم) * [٥] أي يلح عليكم ويجهدكم، يقال: أحفي وألحف وألح واحد، والحفي البار، و * (كان بي حفيا) * [٦] أي بارا معينا.
(حلا) * (من حليهم) * [٧] هو اسم لكل ما تزين به من الذهب والفضة أو متاع حديد وصفر ونحاس ورصاص.
(حمأ) * (حمأ) * [٨] جمع حمأة، وهو الطين الأسود المتغير، وال * (مسنون) * [٩] المصور، وقيل هو المصبوب المفرغ كأنه أفرغ حتى صار صورة، و * (حمئة) * [١] بالهمز
[١] الجن: ١٤.
[٢] الجن: ٢٨.
[٣] إبراهيم: ٣٤.
[٤] الأعراف: ١٨٦.
[٥] محمد: ٣٧.
[٦] مريم: ٤٧.
[٧] الأعراف: ٤٧.
[٨]؟؟: ٢٦، ٢٨، ٣٣.
[٩]؟؟: ٢٦، ٢٨، ٣٣.
[١٠] الكهف: ٨٦.