تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣١
أزواجه فأبيح له ترك ذلك، و * (مرجعون) * [١] مؤخرون و * (أرجه) * أي إحبسه وآخر أمره.
(رخا) * (رخاء حيث أصاب) * [٣] أي رخوة لينة * (حيث أصاب) * [٤] حيث أراد، ويقال: أصاب الله بك خيرا، أي أراد الله بك خيرا، نقل ان الريح كانت مطيعة لسليمان إذا أراد أن تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت، وهو معنى قوله: * (رخاء حيث أصاب) * [٥].
(ردا) * (ردءا يصدقني) * [٦] أي معينا، يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته عليه ورداء: زيادة. وعن الفراء [٧] العرب تقول: الإبل تردى على مائة، أي تزيد عليها و * (أرديكم) * [٨] أي أهلككم، وكذلك * (تردى) * [٩] فإنه تفعل من الودي أعني الهلاك، ويقال: سقط على رأسه، من قولهم: تردى فلان من رأس الجبل إذا سقط أي مات فسقط في قبره * (والمتردية) * [١٠] التي تردت وسقطت من جبل أو حائط أوفي بئر وما تدرك ذكاتها.
(رسا) * (قدور راسيات) * [١١] يعني ثابتات في أماكنها لا تزلزل لعظمها، ويقال:
أثافيها ومراسيها، أي ارساؤها أي افراءها، وقرئ * (مرساها) * [١٢] بالفتح أي استقرارها، وقرئ * (مجريها ومرسيها) * [١٣] بالياء، و * (أيان مرساها) * [١٤] أي متى مثبتها من أرساها الله أثبتها، أي متى الوقت التي تقوم فيه القيامة، وليس من القيام
[١] التوبة: ١٠٧.
[٢] الأعراف: ١١٠، الشعراء: ٣٦.
[٣] ص ٣٦
[٤] ص ٣٦
[٥] ص ٣٦.
[٦] القصص: ٣٤.
[٧] الفراء أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله
ابن مروان الديلمي النحوي اللغوي، الملقب بالفراء توفى بطريق مكة سنة ٢٠٧
للهجرة عن سبع وستين سنة.
[٨] فصلت: ٢٣.
[٩] الليل: ١١.
[١٠] المائدة: ٤
[١١] سبأ: ١٣.
[١٢] هود: ١١.
[١٣] هود: ١١.
[١٤] الأعراف: ١٨٦.