تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٤٠
النوع الحادي عشر (ما أوله الميم) (مسك) * (والذين يمسكون بالكتاب) * [١] مرفوع بالابتداء وخبره * (إنا لا نضيع أجر المصلحين) * [٢] والمعنى لا يضيع أجرهم وضع الظاهر موضع المضمر لأن المصلحين في معنى الذين يمسكون بالكتاب، ويجوز أن يكون مجرورا عطفا على الذين ينفقون، ويكون قوله: * (إنا لا نضيع) * [٣] اعتراضا، يقال: أمسكت بالشئ وتمسكت به أي اعتصمت به، وقرئ * (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) * [٤] وأمسكت عن الكلام: سكت، والامساك بالمعروف. [٥] هو الامساك بما يجب لهن من النفقة والسكنى (مكك) * (مكة) * [٦] اسم بلد الكعبة شرفها الله تعالى، وسميت بذلك لاجتذابها الناس من كل أفق، يقال: امنك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصى فلا يدع فيه شيئا.
(ملك) * (ملكوت) * [٧] أي ملك [٨] والواو والتاء فيه زائدتان مثل: رحموت ورهبوت من الرحمة والرهبة، و * (بملكنا) * [٩] أي قدرتنا، وطاقتنا، وقرئ بالحركات الثلاث، و * (على ملك سليمان) * [١٠] أي على عهد سليمان، و * (اتيناهم ملكا عظيما) * [١١]
[١] الأعراف: ١٦٩.
[٢] الأعراف: ١٦٩.
[٣] الأعراف: ١٦٩.
[٤] الممتحنة: ١٠.
[٥] في قوله تعالى: " فامساك بمعروف " البقرة: ٢٢٩.
[٦] الفتح: ٢٤.
[٧] المؤمنون: ٨٩، يس: ٨٣، الأعراف: ١٨٤، الأنعام: ٧٥.
[٨] وعزة وسلطان.
[٩] طه: ٨٧.
[١٠] البقرة: ١٠٢.
[١١] النساء: ٥٣.